Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور 35 عــــامــــاً مــن الـنــجـــاح كلمة رئيس مجلس الإدارة

 

الصفـحـة الــرئيسيــة

كلمة رئيـس مجلـــس الإدارة

 لمـاذا تواصـل دول الخليـج ...

الـــــدب الـــروســــــي فــي ...

اطـلـب الـــــــعـــــــــــــــــدل ...

الـــمســـتـــــهــــــدفــــــــون...

35 عــــامــــاً مــن الـنــجـــاح

الـلـغـــــــــة الـعـــالـمـيــــــة ...

فــــــن الــــخــــط الـعــــربـــــي

تــــــــــــــــــونـــــــــــــــــــــــس

جـــــــــــــويــــــــــــريــــــــة...

حـــامـي الــحــــريـــة فــــي ...

حـــضــــــارة وادي الـنـيـــــل...

صـــيـــادو الــــصــحـــــــراء...

الــطـــلـــيــــــــان أبـــطـــــال...

مـــجـمــــــع الــمـعـــــارض...

اخبـــار الحبتــــور

 

  مـــــــن نحــــــن

  الأعـداد المـاضيـة

  اتصلـوا بنـا

 

يتميز فن الخط العربي بالأشكال الانسيابية والرسومات الهندسية المعقدة.  وهذا الفن العربي الذي أطلق عليه الفيلسوف الإسكندري إقليدس بأنه "الفن الروحي" يتدفق من أقلام الخطاطين العرب والمسلمين منذ ثلاثة عشر قرناً بلا انقطاع.  
إن الخط العربي، في عبارة أشمل هو مجرد كتابة يدوية، وأداة للتسجيل، والاتصال، أما بالنسبة للعرب فهو فن له تاريخ عريق وأساتذة عظام وتقاليد راسخة. وصفة الجمال هي الشيء الذي يميز الخط العربي عن الكتابة العادية. وفيما قد تعبر الكتابة عن الأفكار فحسب، فهي بالنسبة للعرب يجب أن تعبر أيضا عن الجمال.
 لم يقتصر فن الخط العربي فقط علي القصور والمساجد فحسب، بل امتد ليصبح الشكل الزخرفي الذي أخذ مكان الرسوم والصور على الملابس والسجاد والمخطوطات الأدبية أي شئ آخر يوفر مكاناً للزخرفة.
فمن قبة المسجد الأقصى في القدس إلي المساجد العظيمة في فارس كان الخط العربي يزخرف وينير  أعظم صروح الجضارة الإسلامية بل ويوفر عنصراً أساسياً يجمع بينها.

كما وجد الخط العربي طريقه أيضاً ليكون عنصراً جمالياً في العديد من الكنائس في أوروبا مثل كاتيدرائية القديس بولس في روما. كما أن الكلمات المكتوبة علي صور القديسين في قصر كابيلا بالاتينا النورماندي في مدينة بالميرو في صقلية مرسومة بالخط الكوفي وهو من أوائل أشكال الخط العربي. 

الخط العربي وجه من أوجه الفنون الإسلامية الذي تطور بالتوازي مع تطور وانتشار الإسلام واللغة العربية. وفيما استخدمت العديد من الحضارات الأخرى الصور والرسوم للتعبير عن مضامينها الثقافية والفكرية، تميزت الحضارة الإسلامية بدلاً من ذلك باستخدام الحروف بأشكالها المتعددة والمختلفة.  

ربما يعود ذلك إلى أن الإسلام كان له موقف معين من الصور بشكل عام حيث رأى فيها البعض نوعاً من التشبه بالخالق. لذلك كان للخط في الثقافة الإسلامية قدر من الاحترام والتوقير أكثر مما كان للرسم كوسيلة للتعبير. 

يقول البروفيسور أنطوني ويلش، أستاذ الفن والعمارة الإسلاميين إن جذور ذلك الذيوع والانتشار الزمني والاجتماعي والجغرافي للفنون الإسلامية تعود إلى القرآن الكريم. ويخص بالذكر قوله تعالى: "اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم." 

ويضيف إن الكتابة العربية قد حققت على مر القرون مستوى رفيعاً من التقدم حيث أصبحت الخطوط تتنوع كثيراً بين الخطوط المقوسة مثل النسخ والثلث والأخرى ذات الزوايا مثل الكوفي.  

تنتمي اللغة العربية إلى عائلة الأبجديات السامية التي تحتوي أساساً على الحروف الساكنة. واختلف المؤرخون حول نشأة الخط العربي. ويرى فريق أنه مشتق من الخط المسند الذي يعرف باسم الخط الحميري أو الجنوبي. ومن ثم انتقل الخط المسند عن طريق القوافل إلى بلاد الشام. ويرى فريق ثان أن الخط العربي تطور عن الخط النبطي، وهذا ما تؤكده النقوش التي ترجع إلى ما قبل الإسلام والقرن الهجري الأول. هذه النقوش نجدها في منطقة أم الجمال شرق الأردن، ويعود تاريخها إلى 250 للميلاد ، وهناك نقش وجد في منطقة حوران وهي إحدى ديار الأنباط يعود تاريخه إلى 328 للميلاد وهو عبارة عن شاهدة قبر امرؤ القيس، الملك والشاعر الشهير. ثم انتقل الخط من حوران إلى الأنبار والحيرة ومنها عن طريق دومة الجندل إلى الحجاز.

الأبجدية العربية مكونة من 28 حرفاً مشتقة أساساً من 17 شكلاً أساسياً. يقول ويلش: " عند كتابة الأحرف العربية بدون نقط ولا علامات ترقيم، فإنها تبدو مسطحة وغير جذابة. ولكن بعد إضافة النقاط وعلامات الترقيم، فإن الحياة تعود للأحرف كحديقة في الربيع".

ويضيف: "النص العربي، الذي يكتب من اليمين لليسار، يجد التعبير عنه كأفضل ما يكون  على شكل تسلسل متواصل من القوائم المتصاعدة والأقواس المنسدلة والأفقيات الرقيقة على نحو يحقق توازن مدروس بين الكمال السكوني للعنصر الفرد و الحركة الإيقاعية المضبوطة. هناك غنى شديد في الشكل فالكلمات قد تضغط لتصبح عقدة مكثفة أو تشد لتأخذ مسافة طويلة، قد تكمن مدببة أو مقوسة، كبيرة أو صغيرة. أفق الاحتمالات يصبح بلا حدود فيما الخطاطون المسلمون كانوا يبدعون لاستخلاص قدرة الخط." 

مع انتشار الإسلام خارج حدود الجزيرة العربية، بدأت الشعوب في مختلف أرجاء الأرض باستقبال الدين الجديد. ورأى المسلمون الجدد فن الكتابة تعبيراً تجريدياً عن الإسلام، كل منهم وفق منظومة قيمه وثقافته. 

وهذا التنوع والغنى الثقافي فتح الطريق أمام ظهور مدارس وأساليب محلية مثل خط التعليق في فارس والديواني في تركيا.

كانت البداية الحقيقية لرحلة الخط العربي بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي. حينها حث عمر بن الخطاب الخليفة أبا بكر رضي الله عنهما على الشروع في تدوين القرآن. 

وكان هذا الخط غير منّقط ولم يكن له علامات لبدايات السور ونهاياتها ولا أرقام للآيات الكريمة، وكان لابد أن يتطور هذا الخط فمر بمراحل عدّة كوضع النقاط على الحروف أولاً ووضع التشكيل الخفيف والمصطلحات الضبطية.  

في ذلك الوقت كان هناك خطان متمايزان فقط هما المقور، وهو مقوس وسهل الكتابة أما الثاني فهو المبسوط ذي الأشكال الممدودة والمستقيمة. وكان لهذين الخطين أثراً كبيراً على تطور الخطوط اللاحقة وأبرزها المائل، الذي تطور منه الخط الكوفي، والمشق والنسخ. 

لم تكتب للمائل شعبية بين الكتبة وحل محله الخط الكوفي. أما المشق والنسخ فحققا انتشاراً واسعاً بعد خضوعهما للكثير من التحسينات الفنية. 

من الملاحظات المهمة في هذا الصدد أن تطور الخط العربي لم يأخذ منحى زمنياً تراتبياً، بل أخذ أشكالاً وأساليب متعددة بالتزامن مع بعضها. وتطور الخط عبر مدرستين أولهما الكوفية والثانية الحجازية ، أما الخط الكوفي فكان يميل إلى اليباس مع القسوة ، بينما يمتاز الحجازي بليونته وسهولة كتابته

ثم تطور الخط وتشعبت أنواعه بعدها على يد خطاطي العصر الأموي وأولهم" قطبة المحرر "الذي استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان في عصره أكتب الناس على الأرض العربية وقد بدأ يدخل التدوين من خلال الزخرفة وإدخال التزيينات والذهب في الآيات القرآنية. وكان الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان هو أول من فرض الاستخدام الإلزامي للخط العربي في الدواوين الرسمية.  

أهم الخطوط التي وضع أصولها قطبة المحرر هي خط الطمار وخط الجلي. وبقيت نسخ مطورة من هذين الخطين تستخدمان حتى أيام الدولة العباسية. 

وقد حقق الطمار انتشاراً كبيراً منذ عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، مؤسس الدولة الجديدة وأصبح الخط الرسمي لمن خلفه في الحكم. 

وفي العصر العباسي ظهر "ابن مقلة" الوزير المعروف الذي كان خطه مضرب الأمثال في البهاء والجمال ، فجوّد الخط ووضع موازين الحروف بأبعاد هندسية حتى وصل هذا الفن إلى مرتبة لا تضاهى. ويعتبر ابن مقلة واضع أصول الخطوط الستة: الكوفي والثلث والنسخ والرقعة والديواني والتعليق.  

وبعد ابن مقلة أتى ابن البواب في القرن الحادي عشر للميلاد وياقوت المستعصمي في القرن الثالث عشر للميلاد. هذان الخطاطان العظيمان بنيا على تراث ابن مقلة وأصبح كل من هؤلاء الثلاثة يمثل نموذجاً لكل مريدي هذا الفن سواء في القدرات الفنية أو في السمات الشخصية. 

ومثل سقوط الخلافة العباسية امام حصار جيوش المغول لبغداد عام 1258 نقطة انعطاف كبرى في تاريخ الثقافة الإسلامية وخصوصاً في الفنون والعمارة.  

وقد اعتنق غزان، أحد أحفاد هولاكو، الإسلام وسمى نفسه محمداً وجعله الدين الرسمي للدولة الخاقانية وكرس نفسه لإحياء الثقافة والفنون والتقاليد الإسلامية. واستمر أثر إصلاحات محمد في عهدي خليفتيه. وكانت تلك الفترة العصر الذهبي للخط العربي. 

وفي هذا العصر ظهر خطاطون عظام مثل عبد الله بن محمد الحمداني الذي كلفه الحاكم الخاقاني بنسخ وزخرفة مصحف بالخط الريحاني وأحمد السهروردي الذي تتلمذ على يد ياقوت المستعصمي ونسخ القرآن بالخط المحقق. 

كما ساهم خطاطون كبار في نسخ مصاحف في غاية الاتقان والروعة بالخطين الريحاني والثلث مثل عبد الله السيرافي ويحيى الجمالي ومحمد بن يوسف العبري. 

وفي أواخر القرن الرابع عشر للميلاد ظهرت الدولة التيمورية في فارس. واستطاعت هذه الدولة أن ترسي للفنون والعمارة معايير للتميز والبهاء سادت لأجيال في فارس وتركيا والهند. 

كانت تلك المعايير تقوم على التوازن بين الجمال والعظمة عبر نصوص واضحة في مصاحف كبيرة تحمل زخارف شديدة الدقة والتعقيد وراقية الصنعة وبهية الألوان تتكامل مع خط كوفي شديد النعومة يكاد لا يرى. وكان الخطاطون في عصر الدولة التيمورية أول من كتب الصفحة نفسها في المصحف بعدة خطوط وعدة قياسات. وبرعاية من حكام الدولة التيمورية أنتج الخطاطون أروع وأضخم المصاحف. 

واشتهر في عهد الدولة المملوكية التي قامت في مصر والشام خطاطون كبار مثل محمد بن عبد الواحد ومحمد بن سليمان المحسني وأحمد بن محمد الأنصاري إبراهيم بن محمد الخباز وعبد الرحمن الصايغ واشتهر هؤلاء بنسخهم للمصاحف الكبيرة بالخط المحقق.  

ومما تميز به العصر المملوكي هو زخرفة المنابر والمساجد بالخط العربي لازدهار العمارة ازدهاراً كبيراً في تلك المرحلة. كما كان الخط يستخدم لزخرفة الفوانيس والزجاج والنحاسيات. 

وكان للدولة الصفوية (1502-1736) في إيران إسهامها المهم في تطور الخط العربي. ففي عهد الشاه إسماعيل وخليفته أرسيت الأسس الواضحة لخطين اثنين هما التعليق ومن ثم النستعليق (الاسم مشتق من النسخ والتعليق) الأكثر رشاقة ونعومة. وسرعان ما انتشر هذان الخطان ليصبحا خطين اساسيين ورسميين للدولة.  

كما وجد التعليق طريقه إلى تركيا ليصبح من أهم الخطوط للدولة العثمانية. 

ويعد الفضل في تطوير خط التعليق ووضع أصوله للخطاط علي مير سلطان التبريزي. ورغم أن التعليق والنستعليق استخدما لكتابة المأثورات الأدبية والشعرية الفارسية ولزخرفة المآذن لكن المصاحف لم تكتب به، باستثناء مصحف واحد خطه شاه محمد النيسابوري عام 1539. 

ويعتبر عهد الشاه عباس عصراً ذهبياً للتعليق والنستعليق ولعدة خطاطين كبار مثل كمال الدين الحيراتي وغياث الدين الأصفهاني وعماد الدين الحسيني. 

وفي الهند أعطت الدولة المغولية (1526-1858) مجموعة من أنفس الإبداعات في الخط العربي. يذكر أن الدولة المغولية كانت الدولة المسلمة الأطول عهداً من بين الدول الإسلامية التي حكمت الهند.  

ورغم أن الهند شهدت ظهور خط محلي يدعي بيهاري إلا أنه لم يحقق انتشاراً بين الخطاطين في تلك البلاد الذين كانوا يفضلون عليه النستعليق والثلث والنسخ. ومع الزمن تطورت هناك نسخ ذات نكهة محلية من تلك الخطوط تتميز بكونها أعرض والمساحات بين حروفها أوسع وانحناءاتها أكثر تدويراً.  

بلغ الخط العربي في الهند أوجه في عهد الإمبراطور شاه جيهان، وخصوصاً مع بناء تاج محل. وهنا يبرز اسم خطاط مسلم أصبح مرادفاً لاسم تاج محل هو الخطاط عبد الحق الذي أنعم عليه شاه جيهان باسم أمانت خان تكريماً له.

أتى أمانت خان إلى الهند من تبريز عام 1609 وكلفه الإمبراطور المغولي بإنجاز كل الكتابات الزخرفية لتاج محل. وفي عهد خليفته جاهنجير عمل أمانت خان على إنجاز الكتابات الزخرفية لقصر أكبر في سيكاندر ولمسجد أغرا الكبير.  

أما في الصين، فقد اعتمد المسلمون هناك الخطوط العربية التي كانت شائعة في أفغانستان مع بعض التعديل ومنها طوروا الخط الصيني الذي يتميز بحروفه شديدة التدوير والدقة. 

وفي ظل الخلافة العثمانية عرف الخط العربي فصلاً مجيداً في تاريخه. ومع أن العثمانيين استخدموا الخطوط التي كانت شائعة حينها، فقد كانت لهم أيضاً خطوط طوروها محلياً مثل الطغرة.

 ولعل أبرز خطاطي الدولة العثمانية على الإطلاق هو الشيخ حميد الله وهو الذي علم الخط العربي للسلطان بيازيد الثاني (1481-1520). ومن بين عظام الخطاطين هناك أيضاً الخطاط عثمان بن علي الذي يعرف باسم الحافظ عثمان. وتعتبر خطوط الشكستة والديواني والجلي من أبرز الخطوط التي تطورت في عهد الدولة العثمانية. 

يقول الخطاط والباحث السوري أحمد عبد الباري: "أنواع الخطوط الرئيسة التي اعتمدها الخطاطون الكبار حتى أوصلوها إلى درجة الكمال تسعة خطوط هي : الثلث والنسخ والكوفي والفارسي (النستعليق) والرقعة والديواني وجلي الديواني والشكستة والإجازة. وإذا كانت أنواع الخطوط مجتمعة كأفراد الأسرة يكون على رأسها خط الثلث بمنزلة الجد في الأسرة. وهو موضع احترام وجلال ووقار. فالثلث خط متميز عن غيره لما يتصف به من براعة الشكل وكثرة تزييناته التي تحيط به واستخدام أكثر من ثلاثة أقلام: فالقلم الأول للكتابة الرئيسة مع الهيكل والثاني لتشكيل التزيينات والثالث لتهذيب حروفه بعد الكتابة حتى نقف على الشكل المطلوب. ، ويعد هذا النوع من أصعب أنواع الخطوط لما يكلف الخطاط من جهد وعناء ووقت
"أما خط النسخ فيستخدم غالباً في تدوين القرآن الكريم ومنه اشتقت المطابع الحرف ليصبح متداولاً لطباعة الكتب والمجلات وكل ما يقرأ لسهولته وقابليته لضبط قواعد القراءة

" الخط الفارس لنستليق) وهو فارسي الأصل ويسمى (عروس الخطوط) لبساطته وجماليته وهو الخط القومي في إيران. وهناك خط الشكستة أي (الخط المكسور )، وهو يشابه خطنا الديواني العربي الذي يستخدم في المناسبات الخاصة والخط الديواني الجلي، وهو زخرفي أما خط الرقعة فأعتبره الخط القومي الذي يستخدم في معظم الدول العربية."

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289