Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور آســيــــــــــــــــــــــة كلمة رئيس مجلس الإدارة

 

الصفـحـة الــرئيسيــة

كلمة رئيـس مجلـــس الإدارة

دعـــــــوة يــقـــظــــــــــــــة...

يهـود لــنـــصــرة فـلـسـطـيــن

نهــو ســـــوق للسنــــــدات...

إعـــــــــمــــــــــــــــــــــــار ...

مـيــــراث الشـيـخ راشـــــد...

الـعـمـــــالـــة الأجـنـبــيــــة...

أحضــــــــارة وادي الــنــيــــل

حـيــنــمــــــا يـــــكـــــــــــــون

أبـــوبــكـــــــر الصــــــديــق...

آســيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

الــتـــمـــــــويـــه الــتـــقـــــــن

كــــــــــــأس دبــــــــــــــــــــــي

لحبتـــور لـــلـــمــشـــــــاريــع

الــــمســـــــــرحـــيــــــــــــة...

حــــان وقـت رحـيــلـكـــــــم ...

خبــــار الحبتــــور

 

في منتصف إبريل من العام 2006، أعلنت إعمار عن أن مشروع برج دبي وصل إلى الطابق الأربعين، وحسبما صرح السيد عبد الله بن لاحج، مدير الإنشاء في إعمار، فإن هذا يزيد على20 بالمائة من إجمالي الطوابق السكنية. ورغم أن تفاصيل هذا المشروع تبقى سراً من الأسرار المغرية بالمتابعة والاكتشاف وإن كانت تبعث على الكثير من الدهشة، فإنه يعني أيضاً أن هذا المشروع سيحتوي على ما يقارب200 طابق سكني بارتفاع يربو على 750 متراً، أي ما يقارب ضعفي المبنى الشهير في منهاتن  وهو "إمباير ستيت" والذي يحتوي على 102 طابقاً و يبلغ ارتفاعه 443 متراً.  

ولا يختلف اثنان أن هذا الإنجاز يعتبر مذهلاً بالنسبة لشركة تأسست قبل ما لا يزيد على 10 سنوات في إمارة لا يزيد عدد سكانها على 1 مليون نسمة، منهم 80% مهاجرون أو عمال وافدون.

في العام 2005، أعلنت الشركة عن أرباح تزيد على 4.7 مليار درهم، أي ما يبلغ ثلاثة أضعاف أرباحها للعام 2004. وخلال الربع الأول من العام 2006، أعلنت الشركة عن زيادة بنسبة 14% في الأرباح لنفس الفترة من العام الماضي، وكل ذلك أتى منسجماً مع توقعات المحللين، إلا أن سوق الأسهم المحلية استجابت لهذه التصريحات بشيء من الإحباط والخيبة.

بيد أن دبي ليست سوقاً عادية كما أن إعمار ليست شركة عادية. ذلك أنه في نهاية كل يوم تجد أن إعمار وأملاك (التي تملكها إعمار بنسبة 40%)، تمثلان 60 -70 % من قيمة وحجم الحركة في سوق دبي. وتتميز أسعار كلتا الشركتين بالكثير من التقلب، وهما تشقان الطريق، لتتبعهما الشركات الأخرى. وخلال فترة ليست بالقصيرة، كان المحللون المتخصصون في هذا المجال يقولون أن أسهم إعمار تبدو رخيصة ويجب أن يكون تداولها بقيمة بين 20 و22 درهماً. ومع الوصول إلى نهاية إبريل، كانت قد بلغت 14.5 درهم، وهذه القيمة قريبة من أخفض قيمة لها خلال الأسابيع الاثنين والخمسين حيث كانت هذه القيمة 14.05 درهم.

قد يكون من السهل لأقصى الدرجات أن أملأ بقية المقالة بقائمة من المشاريع المذهلة التي باشرت إعمار في إنشائها، لكن ذلك لا يؤدي إلى الهدف الذي أسعى وراءه، لأن الشركة لا تحتاج إلى إعلانات. رغم ذلك يجب علينا النظر في بعض الإنجازات المبتكرة التي قدمتها إعمار، وهي إنجازات ستجد الآخرين قد نسجوا على منوالها أو هم في سبيل القيام بذلك.

-  كانت إعمار البادئة في تقديم عقارات التملك الحر في دبي.

وسط المدينة (داون تاون دبي)، بما في ذلك مركز دبي التجاري (دبي مول) (أكبر مركز في العالم) وبرج دبي (أطول برج في العالم).

المرابع العربية: ما يقارب 10 كم2 من عقارات التملك الحر في مجمع سكني يضم مضمار جولف ومضمار بولو ونادي فروسية ومتاجر ومحلات، جميعها أنشئت من نقطة الصفر فيها خلال سنوات بالغة القصر.

العديد من المجمعات السكنية المغلقة والمدارة بما فيها "المروج"، التي تعتمد على قاعدة "استئجار بهدف الشراء"، وقد بيعت أسرع من أي مشاريع تطويرية تقوم بإنشائها إعمار، وجميعها بنيت في منطقة ظلت حتى وقت متأخر صحراء خاوية.

دبي مارينا: واحدة من أضخم المجمعات السكنية ذات الإطلالة المائية والتي بنيت على "مارينا" شاسعة من صنع الإنسان في منطقة دبي الجديدة التي تشهد تطوراً سريعاً.

-   مؤخراً أعلنت الشركة عن أنها شكلت مؤخراً فريق عمل واحد مع "جورجيو أرماني إس.بيه.إيه" لبناء وإدارة 10 فنادق ومنتجعات من فنادق ومنتجعات أرماني في أنحاء مختلفة من العالم،بما في ذلك برج دبي بالطبع.

تتواصل المشاريع العالمية متلاحقة بوتيرة متسارعة وتشمل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وهو مشروع سيوفر وظائف في نهاية الأمر لنصف مليون موظف وعامل، بغض النظر عما توفره أعمال الإنشاء نفسها.

 توسعت إعمار إلى مشاريع التطوير التجارية في دبي وفي الخارج، بما في ذلك "دبي مول" الذي ذكرناه سابقاً،  إلى جانب العمل في تطوير 100 مركز تسوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ككل.

وتطول القائمة لكن هذه الأمثلة تعطي فكرة عن وتيرة العمل الاستثنائية، والتنوع الذي تحقق خلال هذه الفترة الوجيزة. وعلاوة على ذلك، يبدو أن الشركة لديها جوهر حقيقي ورؤية صائبة، رغم المخاوف التي يعبر عنها بعض المراقبين من أن هذا الصرح برمته قد يتهدم في أي وقت.

هكذا ينبغي علينا أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي: كيف أمكن لهذه الشركة الحفاظ على هذه الوتيرة في العمل؟

ربما كان في اسم الشركة إجابة على هذا السؤال، فالاسم يتشكل من الأحرف الأولى لكلمات تعني باللغة العربية "الإدارة الاستثمارية للأصول لتسريع تدفق إيرادات الأسهم" (وهذا مأخوذ عن موقع الشركة على الشبكة). وهذا المفهوم يظهر جلياً في كل ما تقوم به الشركة في كل يوم. ويمكنها استخدامها شعاراً لها بكل سهولة.

وبعيداً عن أي شيء آخر، أثبتت الشركة قدرتها الفائقة على الابتكار في إنشاء مفاهيم جديدة، واختيار نخبة مميزة من المفاهيم المعروفة واستخدام مفاهيم ثبتت فعاليتها من قبل والاستفادة من الأصول القائمة. ويضاف إلى ذلك أن إستراتيجية الشركة تحظى بالكثير من جهود الإعلان والدعاية والتوثيق، ويبدو أن هناك اتفاقاً واسع النطاق في مجتمع الأعمال والمحللين كليهما على أن الشركة تعمل على تطبيق هذه الإستراتيجية بنجاح.

ونلاحظ أن الشركة تستخدم أسلوباً هجومياً عبر أربعة محاور معتمدة على نجاحاتها في دبي كنقطة انطلاق:

1- الابتعاد عن ثقافة قائمة على التحكم البسيط بالكلفة إلى ثقافة تدعى "الإنتاجية الإجمالية". وتعني الاهتمام بالاستجابة إلى حاجات العميل بدلاً من الاستجابة للدافع الداخلي الذي يتطلب التوسع. وتعني أيضاً النظر إلى القيمة المضافة التي يقدمها الموظف بدلاً من الكلفة التي تتكبدها الشركة للاحتفاظ به. ويعني تركيز الإدارة على المجالات ذات الإيرادات الأضخم للشركة من خلال تلبية معظم حاجات العملاء. ما من جدال أن هذا النهج يمثل خطوة شجاعة بالنسبة لشركة وطنية من حيث انه مضاد للثقافة السائدة في العديد من الوجوه، إلى جانب اختلافه عما نراه في ثقافة الأعمال في أمريكا وأوروبا الشمالية التي تقوم على شركات تتبنى موقفاً يركز أولاً على تحقيق القيمة للمساهم ومن ثم العميل، ومن المؤكد أن مخالفة إعمار لهذا النمط في التفكير يجسد نقلة ذكية.

2.   تستخدم الشركة علامتها التجارية المميزة لإعطاء التأثير المرغوب،

3. كما أن القائمين على التسويق والعلاقات العامة ضمن الشركة يستخدمون قيم العلامة التجارية،

4.  خصوصاً أفكاراً من صنف "الطراز العالمي" و"التوسع المبتكر" و"التوسع السريع"،

5. لتعزيز الرسالة التي تنقلها منتجاتها وخدماتها. والشركة في ذلك تستخدم أشياء من قبيل الدافع للتوطين ضمن الإمارات العربية المتحدة لدعم استراتيجيتها التسويقية،

6. من هنا فإنها توثق الارتباط بين الإيمان بنمو وتطور الدولة والإيمان بنمو وتطور إعمار. في مقابلة أجريت مؤخراً،

7. صرح رئيس مجلس الإدارة،

8. السيد محمد علي العبار لصحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" قائلاً: "أنا حريص جداً على الاستثمارات في البضائع والمنتجات والسلع الفاخرة في مختلف أنحاء العالم،

9. وإنني أنظر بجد إلى عدة مؤسسات". ولذلك فإن الشراكة مع أرماني ستعزز من الصورة العامة للشركة في أوساط الأعمال وخارجها.

11. من المؤكد أن الاختصار الذي أخذ من الاسم الكامل للشركة وهو "إعمار" يؤدي دوراً فعالاً،

12. بحيث أن الشركة تستخدم خبراتها في الأعمال وروحها المتوثبة لكي تكون مختلفة وأفضل كذلك. وقد أعلن مؤخراً عن مركز تحكم وسيطرة تقني متطور جداً هدفه إدارة ممتلكاتها وعقاراتها،

13.  وهذا المركز يجسد مثالاً واضحاً على هذا النهج. وهو يظهر أيضاً التركيز على خدمة العميل،14. إلى جانب الحرص على استخدام التقنية لإعطاء أثر تجاري طيب وتلبية حاجاتها الخاصة.

5- أشار مصدر مسؤول داخل إعمار مؤخراً أن أكثر من 80% من عملياتها  ستكون في بلدان أجنبية خلال أقل من 5 سنوات. وقال المصدر إن عملية تحول الأعمال إلى المستوى الدولي ستكون عبر خطوات حصيفة ومتزنة، والقفز إلى مجالات جديدة تتبعها عملية التكامل والتعزيز. لكن سرعة التغيير وسرعة النمو تتناسب تماماً مع مفهوم الإيرادات العاجلة الذي يبرز شاهداً على ذلك في اسم الشركة نفسه. يبدو أن الإدارة قد أدركت بوضوح حقيقة أن السوق المحلية ستصبح مشبعة في نهاية المطاف. وبغض النظر عن الابتكار أو الإبداع، فإن العمل الأساسي بالنسبة لشركة إعمار يبقى إدارة العقارات. ومن السهل أن نرى أن هذا قد أعطى للشركة قوة أساسية لا تضاهى وإدارة ذكية ونهجاً مبتكراً في التسويق وروحاً تركز على الأعمال الحرة، وجميع ذلك يتضافر لاستثمار هذه المزايا الطبيعية في كافة أنحاء العالم.

غير أن النمو والتوسع والثروة بهذه المستويات التي تحققت لإعمار تستتبع مستويات أخرى من المسؤوليات والصعوبات، وإننا جميعاً نعرف أن أغلب أعمال الإنشاءات في دبي يقوم بها عمال بأجر منخفض يعيشون في ظروف صعبة. ولذلك حدث ما حدث من  أعمال الشغب مؤخراً من قبل عمال لشركة "النابودة لاينج أوروك"، فيما كانوا يعملون في مشروع برج دبي المميز الذي تنفذه شركة إعمار، وهذا يسلط الضوء على بعض التأثيرات الاجتماعية التي يتركها نمو دبي الذي يمثل ظاهرة بحق. وإذا كانت إعمار بما لديها من ثقة ومصداقية لم تتعرض لما تعرضت له شركات أخرى من اتهامات، غير أنها تعمل على التخفيف من نتائجها السيئة. وصحيح أن المنهج التسويقي الإيجابي يعمل على تعزيز سمعة هذه الشركة إلى درجة كبيرة، إلا أن هذا النوع من الأشياء يلقي على هذه السمعة ما لا داعي له.

وهذا ما تحقق من خلال الاستجابة السريعة التي أبدتها إدارة الشركة وإدارة التسويق لحل المشكلة، فيما تواصلت مسيرة البناء والإنشاء. وفيما تتوسع الشركة في أنحاء مختلفة من العالم، يمكن ملاحظة أنه ليس لجميع الأسواق نفس الود والتجاوب كما هي الحال في السوق المحلية.

ولئن أمكن لإعمار أن تكرر نجاحها في توسعها ونموها في دبي على نطاق عالمي، فإنه ينبغي لها التمسك باستراتيجيتها وعدم تكرار الأخطاء نفسها التي ارتكبتها شركات عالمية عملاقة. وهكذا ستتولى الشركة إدارة أعمال من الطراز العالمي لمصلحتنا جميعاً نحن الذين نعيش ونعمل في دبي.

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289