Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور آســيــــــــــــــــــــــة كلمة رئيس مجلس الإدارة

 

 

وتستمـر الـمسيـرة ...

الصفـحـة الــرئيسيــة

كلمة رئيـس مجلـــس الإدارة

دعـــــــوة يــقـــظــــــــــــــة...

يهـود لــنـــصــرة فـلـسـطـيــن

نهــو ســـــوق للسنــــــدات...

إعـــــــــمــــــــــــــــــــــــار ...

مـيــــراث الشـيـخ راشـــــد...

الـعـمـــــالـــة الأجـنـبــيــــة...

حضــــــــارة وادي الــنــيــــل

حـيــنــمــــــا يـــــكـــــــــــــون

أبـــوبــكـــــــر الصــــــديــق...

آســيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

الــتـــمـــــــويـــه الــتـــقـــــــن

كــــــــــــأس دبــــــــــــــــــــــي

لحبتـــور لـــلـــمــشـــــــاريــع

الــــمســـــــــرحـــيــــــــــــة...

حــــان وقـت رحـيــلـكـــــــم ...

خبــــار الحبتــــور

 

 

بكل صدق وبعيداً عن المجاملات دعنا نتناول ونتحدث عن سمات ومميزات الفترة التي تبوأ فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد موقعه كولياً لعهد دبي ونلخص فيما يلي بعض تلك الميزات:

 نهضة عمرانية حضارية إن كان من خلال البنية التحتية أو التطور العمراني الكبير.

 تنويع مصادر الدخل وذلك لمواجهة حقيقة سرعة نضوب ثروة دبي النفطية.

تطوير المؤسسات الحكومية وإعتماد نظام الحكومة الإلكترونية في جميع المؤسسات المحلية مما رفع كفاءة تلك المؤسسات.

 دعم الشركات والمؤسسات العاملة في دبي وتحويلها إلى العالمية مما مكنها من المنافسة على المناقصات التي تتنافس فيها الشركات العملاقة التي ما كنا لنحلم في اللحاق بها وليس منافستها.

 توزيع الثروات على صغار المستثمرين وذلك عبر دعم إطلاق شركات مساهمة ناجحة مما ساهم في تحسين دخل جميع المواطنين وإشراك المقيمين أيضاً في هذه النجاحات.

-   بناء دولة المؤسسات على مستوى إمارة دبي بتقوية السلطة التنفيذية ممثلة بالمجلس التنفيذي والسلطة  الإستشارية  ممثلة بالمجلس الإقتصادي والقضائية ممثلة بدائرة العدل في دبي .

-   جعل دبي منطقة جذب لخيرة عقول وخبرات المنطقة العربية التي ترغب في تطوير نفسها وذلك نظراً لنوعية الحياة العالية.

 كل ذلك قد تحقق من وجهة نظري لا أريد أن أقول بسبب الطموح الذي يتمتع به سموه وإنما لأنه كان دائماً يرفع سقف الأهداف التي يجب تحقيقها، لقد كانت دبي إمارة مزدهرة منذ الستينيات وكان باستطاعتها أن تستمر بهذا التقدم تدريجياً كأي دولة نامية في العالم ولكنه برفع سقف توقعاته من أبناء الإمارات والمقيمين فيها وقد نجح فيما يحاول أن يحققه.

إنجازات كثيرة تحققت ، إلا ان المسيرة ما زالت طويلة،و رحلة العطاء لا تنتهي بآماد، انها مرتبطة بحركة التطور و التاريخ و التخطيط العلمي.

لا شك ان اعباء إضافية،القيت على كاهل سموّه  بعد رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم،إلا أنه عّودنا دائما ان يكون رجلا إستثنائيا، و خاصة في المراحل الإستثنائية و الصعبة ، حيث إن حس القيادة لديه يتوثب و يتألق في المراحل الصعبة.

ففي مراحل شبابه الأولى كان شريكا في تأسيس دولة الإتحاد مع المغفور لهما سمو الشيخ زايد بن سلطان و سمو الشيخ راشد بن سعيد.

و كان و لا زال مثلا يحتذى في الدقة و المتابعة لكل القضايا الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية بحيث ان مصلحة الوطن و المواطن تحظى بأولوية مطلقة لديه وباهتمام قل نظيره.

كما تميزت شخصيته بنظامية لافتة، و بدل الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة عن أنماط الحكم في عالمنا العربي،و لعل هذه الصفات هي التي كونت هذه الشخصية القيادية الإستثنائية و كانت احد اسباب النجاحات المستمرة و المتوالية لنهج و عمل حاكم دبيّ الجديد.

إلا ان السمة الأبرز في مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي العدالة، العدالة في حكمه،العدالة في رؤيته،العدالة في علاقته بمجتمعه ووطنه و مواطنيه، الأمر الذي جعل منه رجل القرارات الكبرى و الحاسمة علما ان اتخاذ القرارات هو من أصعب المسائل و لا يقدم عليها الا الإنسان المؤمن بنفسه و بحكمته و بعدالته.

هذه الثوابت تشكل احدى مكونات الزعامة الفطرية التي رافقت نشأة سمو الشيخ محمد بن راشد، وإزدادت نضوجا و تطورا في المرحلة الحاضرة، الأمر الذي يؤكد اننا في عهدة رجل المرحلة على المستوى الوطني والقومي.

و على الرغم من حزننا برحيل فقيدنا الكبير، إلا أن هذه اللحظات ستكون تأريخا موثقا للمضي في مسيرة التعاضد و التكاتف و الإصطفاف وراء قيادتكم الساعية نحو خير وطننا و عزته و تطوره.

نؤكد أن توليكم لمواقعكم الجديدة في حكم الإمارة و في منصب نائب رئيس دولة الإمارات، و في رئاسة مجلس الوزراء سيشكل دعما و تنشيطا للمؤسسات الإتحادية التي يقودها و يرعاها بكل إباء و جدارة سموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله.

إننا على ثقة تامة أن مسيرة الإمارات كانت و ستبقى بألف خير إن شاء الله على المستويات كافة:

 فالبلاد و في ظل قيادتكم جنبا إلى جنب مع رئيس الدولة مستمرة في ثوابتها على صعيد السياسة الخارجية المتوازنة و الحكيمة،

هذه السياسة التي أعطت و طننا وضعا فريدا و مميزا بإستقلاليته، و إعتداله، حتى أمست رحاب الوطن موئلا، و مرجعا، في الكثير من القضايا الخلافية و الشائكة في ارجاء امّتنا، و دفعتنا نحو مصاف و آفاق جديدة على مستوى العالم.

الإماراتي ستكون له الأولوية و خاصة لجهة الرعاية و الإحتضان و الإفتخار بهذا المواطن الذي قدم أباؤه وأجداده الكثير الكثير، و لم يألو جهدا إلا و أعطاه في سبيل رفعة وطنه و قضايا أمته العربية.

و لا أقول جديدا حين أؤكد أننا مطمئنون في البيت الإماراتي الكبير إلى البعد العصري الواعد في تطلعاتكم الإقتصادية التي شكلت نظرية جديدة قائمة على الموالفة بين إمكانيات الدولة و الفرد و على ضرورة التنسيق الكامل بينهما، فجعلت من إقتصادنا و لله الحمد في وضع يضاهي لا بل يتقدم على إقتصادات تفوقنا إمكانيات و عددا و عدّة و موارد.

بالتأكيد، يتراءى لي أن النجاح الأكبر الذي أحرزتموه، هو في جعل المجتمع الإماراتي يشكل وحدة إجتماعية، متكافلة، متضامنة، يسودها الإلفة و المحبة و يجمعها وحدة الإنتماء.

كلمة أخيرة أقولها، وبكل إعتزاز ... نحن معك... نسير خلف قيادتك، و بهدي رؤيتك و تطلعاتك نحو إماراتٍ عزيزة، متألقة... واعدة، ساعية إلى آفاق جديدة نحو وحدة متجذرة، و إقتصاد يقارع العالم بثباته، بعون الله و مشيئته.

خلف أحمد الحبتور

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289