Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور ابــن سينــــا كلمة رئيس مجلس الإدارة

الصفحـــة الـرئيسيــة

كلمــة رئيس مجـلس الإدارة

   دبــي 2003 على الأبــــواب

خـــــريطـــــة الــطــــــريـــــــق

متروبوليتان سيتي سنتر بيروت

قبــائــل الجــزائــر الغـامضــة

امراة متميزة ـ زبيدة بنت جعفر

الشيشة ... تلك العادة المعطرة

ابن سينا .. أمير الطب و شيخ الفلسفة

حصــــــــــون الإمـــــــــــارات

السلوقي , كلب الصحراْء العربية

بداية جديدة لسنوكر الإمارات

مجمع سينمات متروبلكس يعود بحلة جديدة

الحبتور الهندسية تساهم في بناء المستقبل

أخـبـــــــــــار الحــبــتـــــــــور

مـــــــــــــــن نحــــــــــــــــــــن

الأعـــداد المـاضيـــة

اتصلـــــوا بنـــــا

 

 

بقلم: ليندا هيرد

 

هل تقدم خارطة الطريق الخاصة بحل يقوم على دولتين للفلسطينيين والإسرائيلين أملاً حقيقياً, أم أنها مجرد قنبلة صوتية؟

اللجنة الرباعية التي تضم كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة هي من صاغتها. ويبدو على ما يبدو أن رئيس أقوى دولة في العالم وهي الولايات المتحدة قد تبنى نهجاً عملياً لتسهيل تطبيقها, فيما قبلت القيادة الفلسطينية قبولاً غير مشروط ببنودها كما هي.

معظم الدول العربية وافقت على خارطة الطريق, وحتى زعيم دولة الاحتلال تحدث عن موافقته عليها (مع 14 تحفظاً). واتفقت حركة حماس وكتائب شهداء الأقصى والجهاد الإسلامي يوم 25 يونيو على تعليق الهجمات ضد إسرائيل لثلاثة شهور, وبالتالي من المفترض بالفلسطينين أن يكونوا يحتفلون الآن, أليس كذلك؟ ليس بالضبط.

لقد سمع الفلسطينيون كل هذه الوعود من قبل. كما رأوا آمالهم تنمو ثم تتحطم مرات كثيرة. فطوال عقد وقادتهم يفاوضون على التسويات ويوقعون الاتفاقيات, وأشهرها اتفاقيات أوسلو, الميتة حالياً, والتي توسط فيها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

موت أوسلو

وصلت أوسلو إلى ذروتها في يناير 2001 خلال المحادثات التي أجريت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة طابا المصرية الساحلية, لكنها توقفت فجأة مع انقضاء عهد الرئيس كلينتون في الحكم وخسارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك الانتخابات.

بدلاً من هذين الإثنين, أتى جورج بوش, المؤيد لإسرائيل والذي لا يعرف شيئاً عن السياسة الشرق أوسطية, ليصبح رئيساً لأمريكا إلى جانب من يصفه بوش بأنه "رجل سلام", آرييل شارون, الذي يعرفه الآخرين بلقب "جزار بيروت" لتورطه في مجزرة صبرا وشاتيلا.

انهيار أوسلو أثار اتهامات واتهامات مضادة من كل الأطراف. الكثيرون في الجانب الفلسطيني يقولون أن الجولة الأخيرة من محادثات طابا كانت تتقدم على نحو حسن وكان يمكن أن تتوصل لنتائج جيدة لو أنها أعطيت المزيد من الوقت.

فلسطينون آخرون يقولون أن عروض باراك كانت بعيدة جداً عن أن تكون سخية وأنها ما كانت توفر الشروط الضرورية لدولة فلسطينية قابلة للوجود, بل مجرد مجموعة من الجيوب الفلسطينية غير القادرة على الاعتماد على ذاتها وتبقى تابعة لإسرائيل.

يقول كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الوطنية السابق صائب عريقات أن أوسلو فشلت أساساً بسبب وثيقة طُلب من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات توقيعها ويعترف فيها بأن موقع الهيكل اليهودي الثاني كان سيعثر عليه تحت أساسات الحرم الشريف في القدس الذي يوجد فيه المسجد الأقصى. غير أن عرفات رفض أن يوقع وكان حكيماً في قراره.

غير أن الإسرائيليين يتهمون عرفات بأنه لم يقتنص الفرصة لتحقيق السلام حين لاحت له. والفلسطينيون يلومون الإسرائيليين على انتخابهم شارون الليكودي المتشدد رئيساً لوزرائهم. أما الإسرائليون فيردون بالقول إنهم اختاروه ليكون رداً على الانتفاضة الفلسطينية, والتي أطلقت شرارتها زيارة شارون للحرم الشريف تحت حماية أكثر من 400 رجل مسلح في سبتمبر 2000.

منذ ذلك الوقت لقي حوالي 2500 فلسطيني ومئات الإسرائيليين مقتلهم, إضافة للكثير من المشوهين والمصابين, فيما يعيش الاقتصاد الإسرائيلي أسوأ وضع له في تاريخه وتضطر السلطة الوطنية الفلسطينية للاعتماد على الهبات للإبقاء على البنى التحتية ودفع رواتب موظفيها. أما صناعة السياحة فقد انهارت في كل المنطقة. ليس هناك رابحون من هذا الوضع.

إن أوسلو لم تفشل نتيجة عدم بذل الجهود الكافية لانجاحها, فهل يفترض بنا الآن أن نعلق آمالنا على هذه الخطة الأخيرة للسلام القاضية بحل يقوم على دولتين؟

عقبات على الطريق

حتى لو نظرنا إلى الانعطافة التي شهدها موقف جورج بوش المتمثل في عدم التدخل وفق قيمته الظاهرية، ولو جيَّرنا عامل الشك لصالحه, تبقى هناك عدة عقبات حقيقية تعترض خريطة الطريق.

أحد أهم هذه العقبات هي شارون وأنصاره من الجناح اليميني الإسرائيلي في حزب الليكود. فشارون لم يرغب أبداً في حل سلمي يقوم على أساس الأرض مقابل السلام. لقد كان ضد توصل إسرائيل لسلام مع مصر والأردن ومنتقداً شديد اللهجة لأوسلو. وكان رده على مبادرة السلام التي تقدم بها ولي عهد السعودية الأمير عبدالله إرسال "قوات الدفاع" الإسرائيلية, التي أُخطئ في تسميتها, إلى جنين لتسوي عشرة في المئة من مخيم اللاجئين هذا بالأرض.

شارون يؤمن بأن الأراضي الفلسطينية, التي يسميها الصهاينة يهودا والسامرة, جزء من أرض إسرائيل الكبرى, على الرغم من أنه اعترف مؤخراً, ولأول مرة, بأن إسرائيل تحتل الضفة الغربية وقطاع غزة, وهي عبارة حاول لاحقاً التراجع عنها.

لقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ زمن طويل مؤيداً للمستوطنات اليهودية, ورغم اكتفائه بالحديث الشكلي عن تفكيك المستوطنات, فمن المشكوك فيه امتلاكه الإرادة السياسية لجعلها جزءاً من التاريخ. ومع أن بضعة مواقع استيطانية سكانها يعدون على الأصابع قد أزيلت, فقد حلت مستوطنات عديدة محلها, وإحداها سميت آرييل, لتكون مهداة إلى شارون نفسه.

وهناك وزراء آخرون في الحكومة الإسرائيلية, مثل وزير المالية الحالي ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو, أكثر تشدداً من شارون. ففي مقالة نشرت مؤخراً لنتنياهو عرض فيها النوع الوحيد من الدولة التي يقبل بمنحها للفلسطينين: "الفلسطينيون يمكن أن تكون لهم قوات شرطة وأمن داخلي فقط, لكن ليس جيشاً. يمكنهم أن يقيموا علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى, لكن ليس تحالفات عسكرية.

"يمكنهم استيراد السلع والبضائع, لكن ليس الأسلحة. التحكم بالحياة اليومية للفلسطينيين سيكون بيدهم وحدهم, أما السيطرة الأمنية على الحدود والموانئ والمجال الجوي فسيبقى بيد اسرائيل. إن فكرة دولة بدون أسنان مثل هذه كان قد ساندها آرييل شارون ومعظم الإسرائيليين العام الماضي."

التزام أمريكي ضعيف

إن حقيقة استعداد الرئيس الأمريكي لمواجهة عام إنتخابي أمر إشكالي جداً, حيث سيحتاج فيه للنوايا الطيبة تجاهه ليس من جانب الناخبين اليهود فحسب, بل وللدعم من جانب قاعدته الانتخابية الرئيسية التي تتشكل من الأصوليين المسيحيين اليمينيين الذين يعتبرون تقديم الدعم غير المحدود لإسرائيل جزءاً من معتقداتهم الدينية.

وبالنظر إلى أن المعونة المالية وضمانات القروض الأمريكية لإسرائيل والتي تصل سنوياً إلى خمسة مليارات دولار أمريكي ضرورية جداً لبقاء إسرائيل, فإن بمقدور بوش أن يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية وتفكيك المستوطنات غير الشرعية. غير أن أكثر المطالب صرامة, ما لم تكن مدعومة بالتلويح  بعقوبات إقتصادية وقطع للمعونة الاقتصادية والعلاقات الدبلوماسية, لن تكون سوى جعجعة فارغة.

وإذا ما قرر بوش أن يلجم إسرائيل فسيصبح في موقع مواجهة مع المعارضة في الكونغرس إضافة للمحافظين الجدد والصهاينة في حكومته. وذلك سيكون بمثابة وضع رأسه على المقصلة السياسية ويتطلب شجاعة والتزاماً كافيين للقيام بما هو صحيح في مواجهة كل هؤلاء المعارضين. فهل يتحلى بوش بهذا القدر من روح التضحية؟ هذا مشكوك فيه إلى حد كبير!

إن الانحياز الأمريكي لإسرائيل ظاهرة أسطورية تضرب في عمق الحكومة والإعلام والمجتمع الأمريكي. الكثير من الأمريكيين يرون في إسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط (وهو افتراض مخطئ بالنظر إلى أن العرب الإسرائيليين, 20 في المئة من الإسرائيليين, يتعرضون للتمييز ضدهم) ويعتقدون أنهم يشتركون بالقيم ذاتها. ربما هم مقتنعون بذلك نظراً لكون أمريكا وإسرائيل هما الآن دولتا احتلال سافرتان.

إذاً, لو كان بوش غير ملتزم تجاه "رؤيته" لدولة فلسطينية أو غير قادر على اتخاذ القرارات الصعبة الضرورية لتحقيقها, فما الذي جعله أصلاً يتورط فيها؟

إن المتشككين بيننا يقولون إن اهتمامه المفاجئ بدولة فلسطينية كان مدفوعاً برغبة في أن يظهر للعرب أن أمريكا تقف إلى جانبهم حتى يهدئ غضب الشارع العربي نتيجة غزو الحلفاء للعراق. كما يريد بوش أن ينضم العرب إلى ركبه في "الحرب على الإرهاب" المتواصلة.

ويعتقد آخرون أن طوني بلير, الذي يريد صادقاً رؤية سلام في الشرق الأوسط, قد استخدم نفوذه, غير قليل الشأن, لحث بوش على أن يقدم موقفاً علنياً من هذه القضية.

حتى الآن, تبدو القيادة الفلسطينية الطرف الوحيد في هذه المعادلة الذي يبدي جدية في التوصل لتسوية سلمية تقوم على دولتين.

وقد نفذت السلطة الوطنية الفلسطينية الإصلاحات السياسية المطلوبة منها وجعلت من محمود عباس -أبو مازن- رئيس وزراء فلسطين, وهو الشخصية الذي تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل على السواء التعامل معه.

كما أدان كل من الرئيس عرفات وأبو مازن علناً الهجمات على المدنيين وأكدا حق إسرائيل في الوجود.

ومع ذلك, بالكاد عُقد أول اجتماع رسمي بين شارون وأبو مازن, حتى بدأت إسرائيل بتحميل السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية عن عدم وقف ما أسمته "الإرهاب" وشرعت في حملة اغتيالات, في انتهاك للمادة 147 من معاهدة جنيف الرابعة, وخصوصاً ضد كبار قادة حماس.

إرهاب الدولة

إذا كان أحد الأطراف يعاني "الإرهاب" فهم بالتأكيد الفلسطينيون. فما الذي يمكن أن يكون أكثر إرهاباً من أن يُحاصر الناس بدبابات العدو وناقلات جنده المدرعة, فيما تحوم مروحيات أباتشي الهجومية ومقاتلات إف 16 المدججة بالصواريخ فوق رؤوسهم منذرة بالشؤم؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر إساءة من أن يعاني الناس حظر التجول والحواجز العسكرية على الطرقات ومصادرة الأراضي وهدم البيوت؟

واليوم, إذا ما تجاوزنا الوعود والأحاديث الإيجابية الصادرة عن البيت الأبيض والكنيست, فإن الواقع يبدو أكثر كآبة من أي وقت سابق. فالولايات المتحدة منشغلة بإضعاف جماعات المجاهدين الفلسطينيين حالياً بعد أن أطاحت بأحد أنصارهم, الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وفي الوقت نفسه مارس البيت الأبيض الضغوط على سوريا لإغلاق مكاتب حماس والجهاد الإسلامي في دمشق وتحاول القضاء على الدعم السوري والإيراني لحزب الله اللبناني. كما تعمل أمريكا على إجبار الاتحاد الأوربي على وضع حماس على القائمة السوداء كجماعة إرهابية دولية.

والأكثر أهمية من ذلك, أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمارسان ضغوطاً مشتركة على أبو مازن لنزع سلاح المجموعات الفلسطينية وهو ما ستكون نتيجته المنطقية حرباً أهلية فلسطينية يستطيع معها شارون بدون شك أن يقول: الفلسطينيون غير قادرين حتى على التعايش مع بعضهم فكيف تتوقعون منا أن نوافق على وجود دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل؟

حينما تبدأ محادثات السلام, إن بدأت, فسيفاوض الجانب الفلسطيني من موقف ضعف. دائماً ما كانت هذه هي الخطة. فحالما يفقد الفلسطينيون أي دعم من الخارج ويصبحون في حالة تشتت داخلي, سيقبلون بأي كسرة خبز يمكن أن ترمي إسرائيل لهم بها, كما يعتقدون.

إن هذا التفكير مخطئ بكل بساطة. فقد أثبت الفلسطينيون أنهم أشداء وموحدون حينما يتعلق الأمر بالحصول على حقوقهم. لقد خاضوا حتى الآن صراعاً لأكثر من نصف قرن, وأقل ما يمكن أن يقبلوا به هو دولة متماسكة عاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في منفاهم في أنحاء الوطن العربي. لكن لا قضية القدس ولا حق العودة المتنازع عليهما تتعرض لهما "خريطة الطريق". وهاتان القضيتان أثبتتا أنهما حجري العثرة في اتفاقيات أوسلو.

في التحليل النهائي للموقف, بيّن طرفا هذا الصراع أنهما غير قادرين على التفاوض بشكل ثنائي, فيما يصعب القول أن الولايات المتحدة كانت وسيطاً نزيهاً. وفي هذه الحالة يجب على القوى العالمية الأخرى أن تقوم بدور مركزي إلى جانب الولايات المتحدة, لصالح الفلسطينيين.

مثلما يعرف أي إنسان تعلم شيئاً عن الإسعافات الأولية, فإن أول خطوة إنقاذية لا بد وأن تكون وقف النزيف. ولهذا يجب إرسال قوة حفظ سلام دولية للمنطقة فوراً لوقف المزيد من القتل, وهي خطوة طويلاً ما طالب بها الفلسطينيون. وهذا سيسحب البساط من تحت الذريعة الإسرائيلية لمواصلة الاحتلال: "محاربة الإرهاب". وحالما يتمكن الطرفان من التمتع بفترة من الأمان والأمن, فإن الأصوات العاقلة ستسيطر على الوضع دون ريب.

وبدون وجود وسيط قوي, كالاتحاد الأوروبي أو روسيا يعمل بالتوازي مع الولايات المتحدة بالنيابة عن الفلسطينيين, فإن القيادة الفلسطينية يجب أن تكون حذرة فيما توقع عليه. إن المفاوضات بين طرفين متعادلين في القوة فقط يمكن أن تثمر. أما شعب يعيش تحت الاحتلال وليس له من سلاح سوى البنادق, وهو يواجه دولة نووية متنمرة، فستكون حاله حال ملاكم من وزن الريشة ينافس على بطولة العالم للوزن الثقيل. لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يفعل ما فعله في يوغسلافيا السابقة ويتدخل من أجل العدالة والإنسانية والسلم الدولي.

ما هي خريطة الطريق؟

هناك مراحل وشروط مختلفة واردة في خريطة الطريق, وهي ليست صيغة سلام, بل دليل إرشادي.

       تنص المرحلة الأولى على بذل السلطة الوطنية الفلسطينية "جهوداً واضحة على الأرض لاعتقال وتشتيت وضبط الأفراد والجماعات ممن يخططون وينفذون هجمات عنيفة على الإسرائيليين في أي مكان". وهذا سيتضمن "قوات أمن فلسطينية يُعاد هيكلتها وتدريبها" تتعاون مع الجيش الإسرائيلي والمسؤولين الأمنيين الأمريكيين.

       حالما تتأكد واشنطن أن السلطة الفلسطينية قد أنجزت المطلب الأول منها, يبدأ الجيش الإسرائيلي "انسحاباً تدريجياً" من الأراضي التي احتلها بعد 28 سبتمبر 2000 ويجب على إسرائيل أن تجمد كل النشاطات الاستيطانية.

       تتحدث المرحلة الثانية عن "خيار إيجاد دولة فلسطينية مستقلة بحدود مؤقتة ومزايا سيادية" يحددها "إجماع الرأي داخل اللجنة الرباعية".

       المرحلة الثالثة غامضة وتتحدث عن مفاوضات لتسويه القضايا العالقة, وتتضمن حق العودة الفلسطيني والحدود والوضع النهائي للقدس.

       كل ذلك مشروط بحدوث "سلام شامل في الشرق الأوسط" وهو ما يعني أنه إذا ما جرى اعتبار سوريا ولبنان عدوتين لإسرائيل, فإن الفلسطينيين لن يحصلوا على دولتهم.

 

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289