الجمعة، 21 فبراير 2020

ماكولات تحارب السرطان

بقلم ليندا س. هيرد

© Shutterstock

كل عام، يُشخَّص أكثر من عشرة ملايين شخص على مستوى العالم بالإصابة بمرض السرطان. وفي دولة الإمارات، السرطان هو ثالث سبب للوفاة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، والحوادث. بات من الممكن الآن علاج معظم أنواع السرطان، وبعضها يمكن الوقاية منه. ليندا س. هيرد تقدّم إلينا نصائح عن نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد على مكافحة السرطان

نحو 5 إلى 10 في المئة من كل أنواع #السرطان سببُها العوامل الجينية الهرمونات الموروثة وظروف المناعة
 أما الباقي فيعود إلى عوامل بيئية وأخرى ناجمة عن نمط الحياة. يتسبّب التدخين بأكبر من 25 في المئة من الإصابات بالسرطان، ويُربَط 15 إلى 20 في المئة من الحالات بالأمراض المعدية، في حين أن ثلث الإصابات بمرض #السرطان يعود إلى النظام الغذائي، والبدانة هي من العوامل المساهِمة في الإصابة. إلا أن العلماء اكتشفوا أن بعض الأطعمة هي بمثابة مواد طبيعية تساهم في الوقاية من #السرطان لقدرتها على تعطيل الزرالذي تتسبّب به الجذور الحرّة.

ليست هناك عصا سحرية لإبعاد #السرطان، لكن تجنّب التدخين وممارسة الرياضة باعتدال واتّباع نظام غذائي صحي تساهم إلى حد كبير في الحد من خطر الإصابة ببعض أنواع #السرطان. من شأن إجراء بعض التغيرات البسيطة في نمط الحياة وتناول نظام غذائي غني ببعض أنواع الفواكه والخضار والحبوب والأعشاب والبهارات والمكملات، أن يساعد إلى حد كبير في الوقاية من #السرطان.

اما البدانة توصّلت بحوث أجرتها المملكة المتحدة إلى أن الوزن الزائد قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان على ارتفاع مستوى الهرمونات، مع الإشارة إلى أن الدهون الزائدة عند منطقة الخصر تشكّل عامل خطر مرتفعاً. وقد أوردت منظمة الصحة العالمية أن الوزن الزائد والبدانة يحتلان المرتبة الثانية بعد التدخين من ناحية الأسباب المعروفة للسرطان التي يمكن تفاديها.

 ويسبب وباء البدانة حالياً مصدر قلق لدى السلطات الصحية في الإمارات التي احتلت المرتبة 18 في العالم بن البلدان التي تعاني من المستويات الأعلى من البدانة، بحسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية عام 2012 ، مع بلوغ نسبة السكّان الإماراتيين الذين يعانون من الوزن الزائد 68.3 في المئة، وقد احتلّت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في القائمة. فضلا عن ذلك، يمكن أن تتسبّب البدانة بمشاكل في القلب، وبالإصابة بداء السكّري، وعدد من المشاكل الصحية الأخرى. ويعود السبب في ارتفاع معدلات السمنة إلى الإكثار من تناول الوجبات السريعة، والامتناع عن مزاولة نشاط جسدي. إلا أن الخبر السار ر في هذا المجال هو إطلاق برنامج موجّه إلى المدارس، برعاية الحكومة وبالاشتراك مع اليونيسف، بهدف توعية أولياء الأمور والمعلّمن والطلاب حول مخاطر البدانة. أطعمة تعزز جهاز المناعة من المعروف أن الأطعمة أدناه تساهم في مكافحة #السرطان، ويُعتقَد أن بعضها يكبح نمو الخلايا السرطانية ويحدّ من حجم الأورام السرطانية:

تحتوي أسماك الرنجة والسلمون والإسقمري على  د وفيتامين  أ فيتامين التي يُعرَف  أوميغا- 3  وزيوت عنها أنها تخفّض من خطر الإصابة بسرطان البروستات والثدي والقولون أ لفوكادو غني بمادة الغلوتاثيون المضادة للأكسدة التي تهاجم الجذور الحرّة عبر الحؤول دون امتصاص الأمعاء للدهون. والأفوكادو هو أيضاً مصدر للبوتاسيوم والبيتا كاروتن. وقد ثبت أيضاً أن تناول الأفوكادو بكميات كبيرة يخفّض مستويات الكولسترول في الدم. البروكولي و الملفوف و القرنبيط تحتوي هذه الخضار على  الإندول 3-كربينول  مادّة المعروفة بأنها مضادة للأكسدة لاحتوائها على أنزيمات طبيعية مضادة للسموم. يُعتقَد أنها تساعد على الوقاية من سرطان الثدي والقولون والمستقيم. كتب رجل الدولة الروماني كاتو الأكبر - بنفحة تفاؤلية ربما - إذا ظهر تقرّح « عام 200 ق.م سرطاني على الثدي، ضعي ورقة ملفوف مهروسة عليه وسوف » يتحسّن ا لفطر فطر « يسمّيه الصينيون وتشير البحوث إلى أن .» الخلود بعض أنواع الفطر تتمتّع بمزايا مقاوِمة للسرطان والالتهابات والفيروسات. لطالما ورد ذكر الفطر في الطب الصيني التقليدي حيث يُعتبر مادّة منشّطة تطيل العمر، كونها تساهم في تعزيز جهاز المناعة وتحفيز الخصائص المضادّة للأكسدة من خلال احتوائها على السكّريات العديدة المواد بيتا المعدِّلة للمناعة والمنشّطات جهاز (غلوكان المناعة(. التين يحتوي التين على الفيتامين  «ج» والفيتامين « أ» عن الكلسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم، والبنزالدهيد (بي- 17 )الذي أظهرت الدراسات التي أجريت في روسيا واليابان أنه مادّة مثبِطة للسرطان. كما أن التين هو مصدر ممتاز للألياف الغذائية، ويُستخدَم علاجاً بديلا لسرطان الثدي. ا لطماطم تشير البحوث التي أجرتها جامعة هارفرد إلى أن تناول 7 إلى 10 حصص من الطماطم الغنية بمادّة الليكوبين أسبوعياً، يمكن أن يخفّض من عوارض سرطان البروستات بنسبة 40 في المئة، ويساعد على الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون وعنق الرحم والثدي. ومادة الليكوبين موجودة أيضاً في الخوخ والفراولة والجزر والفلفل بكميات قليلة. لقد خلصت دراسات علمية عدّة، بحسب جمعية #السرطان الأميركية، إلى تراجع خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يتناولون  طعمة تحتوي على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة. الثوم ربما يشتهر الثوم بأنه يبعد مصّاصي الدماء، لكن مكوّناته النشطة - السيلينيوم والتربتوفان والكبريت - تساهم أيضاً بوقف انتشار الأورام السرطانية. فقد أورد فريق بحوث نيوزيلندي في دراسات نيو « نشرها عن الثوم في مجلة أنه يعزّز فرز ،» ساينتست الأمعاء للأنزيمات التي تحارب الجسيمات المسبّبة للسرطان. كان يُعتقَد في مرحلة معيّنة أنه على المرء أن يستهلك كمية من الثوم تعادل وزنه كي يتمكّن من الحصول على منافع. إلا أن البحوث الجديدة تشير إلى أنه يكفي تناول فص واحد من الثوم النيء أو 4.5 فصوص من الثوم المطهو يومياً. شاي الأخضر » مايو كلينيك « وفقاً لمركز الطبي، يساعد تناول 3 إلى 5 أكواب من الشاي الأخضر يومياً في الوقاية من بعض أنواع #السرطان، لا سيما سرطان الثدي والبروستات. فهذا العلاج القديم الذي يستسيغه الناس كثيراً في ال رق الأقى، يُعرَف بخصائصه التي تساهم في تعزيز جهاز المناعة بما يتيح الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض المزمنة لا بل الحدّ من تقدّم المرض. وقد وجد الأطباء أنه للشاي الأخضر دور في علاج #السرطان، ولو لم يتوصّلوا إلى نتائج حاسمة في هذا الإطار. فهم يؤكّدون أن أطعمة تحتوي على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة. الثوم ربما يشتهر الثوم بأنه يبعد مصّاصي الدماء، لكن مكوّناته النشطة - السيلينيوم والتربتوفان والكبريت - تساهم أيضاً بوقف انتشار الأورام السرطانية. فقد أورد فريق بحوث نيوزيلندي في دراسات نيو « نشرها عن الثوم في مجلة أنه يعزّز فرز ،» ساينتست الأمعاء للأنزيمات التي تحارب الجسيمات المسبّبة للسرطان. كان يُعتقَد في مرحلة معيّنة أنه على المرء أن يستهلك كمية من الثوم تعادل وزنه كي يتمكّن من الحصول على منافع. إلا أن البحوث الجديدة تشير إلى أنه يكفي تناول فص واحد من الثوم النيء أو 4.5 فصوص من الثوم المطهو يومياً. شاي الأخضر » مايو كلينيك « وفقاً لمركز الطبي، يساعد تناول 3 إلى 5 أكواب من الشاي الأخضر يومياً في الوقاية من بعض أنواع #السرطان، لا سيما سرطان الثدي والبروستات. فهذا العلاج القديم الذي يستسيغه الناس كثيراً في ال رق الأقى، يُعرَف بخصائصه التي تساهم في تعزيز جهاز المناعة بما يتيح الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض المزمنة لا بل الحدّ من تقدّم المرض. وقد وجد الأطباء أنه للشاي الأخضر دور في علاج #السرطان، ولو لم يتوصّلوا إلى نتائج حاسمة في هذا الإطار. فهم يؤكّدون أن

مادّة البوليفينول التي يحتوي عليها تساهم في كبح البروتينات المسبِّبة لنمو الخلايا السرطانية وهجرتها. في البلدان حيث يتناول السكّان الشاي الأخر بانتظام، على غرار اليابان، معدّلات الإصابة بالسرطان منخفضة . العنب الأحمر يحتوي العنب وعصير العنب على مادّة ريسفيراترول الكيميائي « التي تتمتّع بخصائص » النباتي مضادّة للأكسدة والالتهابات. لقد أظهرت الاختبارات المخبرية التي أجريت على الحيوانات أن الريسفيراترول يكبح الجذور الحرة التي تولّد خلايا سرطانية. وأثبتت البحوث التي أجراها المعهد الأمركي لبحوث #السرطان أن الريسفيراترول يمنع انتشار سرطان الجلد والثدي والدم في مراحل المرض الثاث. الكركم هذا البهار الأصفر اللون هو من فصيلة الزنجبيل، وهو من أكثر الأطعمة الواعدة في مجال الوقاية من #السرطان نظراً إلى خصائصه المثبطة » سيكلو أكسجيناز 2 « لأنزيم الذي يبلغ معدلات Cox-2 مرتفعة جداً لدى المصابن بسرطان المثانة والقولون. وقد تبينّ أيضاً أن الكركم فعّال في خفض الكولسترول، ومنع تخرّر الدم، فضلا عن العوارض المرتبطة بداء السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، والتصلّب اللويحي، ومرض الزهايمر.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم