الجمعة، 23 أكتوبر 2020

طلاب من مدرسة الإمارات الدولية الخاصة-جميرا يمثّلون دولة الإمارات في الجولة الأخيرة من كأس العالم للباحثين

بقلم إيرين ماك كافرتي

فريق طالبات مدرسة الامارات الدولية في مواجهة افضل الفرق المدرسية في الامارات.
ميهر مالك - الباحثة الافضل اداء بين جميع المتبارين.

تأهّل عدد من طلاب مدرسة الإمارات الدولية الخاصة- جميرا للمشاركة في الجولة الأخيرة من المسابقة العالمية المرموقة التي تحمل اسم كأس العالم للباحثين، وسوف يمثّلون دولة الإمارات العربية المتحدة في النهائيات في بانكوك، يونيو المقبل.

تنافس فريقان يتألّف كل منهما من ثلاثة طلاب من الصف العاشر في مدرسة الإمارات الدولية الخاصة- جميرا- فريق من الفتيان وآخر من الفتيات - في 23 مارس 2012 في مواجهة أفضل الفرق المدرسية في البلاد، عبر كتابة مجموعة من المواضيع الإنشائية، والإجابة عن الأسئلة، ومناقشة عدد من المواضيع الأكاديمية.

وقد فاز فريق الفتيات الناشئات، ويضم ميهر مالك وأربيني جاغلاسيان وأنوشكا تشوداري، بالمسابقة عن منطقة الشرق الأوسط. كما حصدن عدداً من الميداليات والجوائز.

وقدّم الفتيان، وهم نيل تانا وأموليا شانكر وسيمار سينغ، أداء استثنائياً أيضاً، ففازوا بسبعة ميداليات وفي كل النقاشات التي خاضوها. وقد تلقّى الفريقان دعوة للمشاركة في الجولة العالمية من كأس العالم للباحثين في بانكوك، يونيو المقبل، شرط أن يرافقهم والدهم أو والدتهم في الرحلة.

وحلّ فريق الفتيات في المرتبة الأولى في الجولة المخصّصة للشرق الأوسط في المسابقة. وفازت ميهر مالك بجائزة “الباحثة الأفضل أداء بين جميع المتبارين”، فيما حلّت أنوشكا تشوداري في المرتبة الثالثة، واحتلّت أربيني جاغلاسيان المرتبة العاشرة بين أكثر من 300 طالب.

وعلّقت ميهر مالك على الإنجاز بالقول “أقل ما يقال هو أنها كانت تجربة لا تنتسى. عندما سجّلنا أنا ورفيقتاي في الفريق، لم نكن نعلم على الإطلاق ماذا ينتظرنا”.

وتابعت “في البداية، كان بالنسبة إلينا مجرد نشاط إضافي خارج الدوام المدرسي، لكن عندما باشرنا العمل جدياً، بات لدينا تصميم على تحقيق إنجاز ما في المسابقة. ولعل السبب هو أننا أردنا أن نشعر بأن الساعات التي أمضيناها في الدراسة والسجال والصراخ في وجه بعضنا البعض تستحق فعلاً كل هذا العناء”.

وختمت “استمتعنا كثيراً خلال المباراة، فقد تعرّفنا إلى أشخاص جدد وتمكّنا من إنجاز كل ما هو مطلوب من دون الشعور بالكثير من التوتّر. وفي النهاية، أبلينا بلاء حسنا، وحقّقنا فوزاً أكبر مما كنّا لنتخيّل، كما أمضينا وقتاً رائعاً”.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم