Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور مــتـــــــــــرو  دبـــــــــــــي... كلمة رئيس مجلس الإدارة

مع النمو الكبير في عدد سكان دبي، برزت الحاجة لنظام نقل حديث يخفف الضغط الكبير الذي تشهد طرقات الإمارة.. وفي التقرير التالي يحدثنا بن سمولي عن تطوير مترو دبي.

 

 الصفـحـة الـرئيسيـة
 

 كلمـــــة رئيـــس مـــجــلـــــس الإدارة
 

 مــتـــــــــــرو  دبـــــــــــــي
 

فــــــعنــــــــــونــــــــــــو
 

 قــــــــافـــلــــــة المـــــــــوت
 

  الحبتــــــــــــور لانــــــــــــد 
 

أبناءإلــــه " أقــل شأنـــاً"
 

أوبار تنهض من تحت الرمال
 

نســـــاء خــلـــدهـــن التــاريــخ
 

عجـــــائــب العــــالــــم العـــربــــــي
 

جــــــــابــــــر بــــن حــيــــــان
 

صهيل الأصايل... صدى دبي
 

لحبتــــور للـــمشـــاريـــــع الــهـــندســيــــة
 

أخبـــــار الحبتــــور

مـــــــن نحــــــن

الأعـداد المـاضيـة

اتصلـوا بنـا

 

 

 

أصبح الانتقال من وإلى العمل في دبي يتضمن ما يشبه الصراع مع الازدحام المروري في ساعات الذروة، ومع تحمل أنانية بعض السائقين الذين ينتقلون من مجرى لآخر دون اعتبار للآخرين، وبعدئذ البحث عن موقف لسيارتك على مسافة معقولة من مكان عملك.

 

والآن تصور وضعاً مختلفاً حيث تتاح لك الفرصة لقراءة صحيفة الصباح في عربة مكيفة الهواء وترى عبر نافذتك الزحامات المرورية دونما اكتراث بها، ثم تنزل في أقرب محطة من مكان عملك. ذلك الوضع سيغدو حقيقة عندما يتم إنجاز مترو دبي الذي سيحدث ثورة في وسائط النقل العام في الإمارة.

 

وقد تمت مؤخراً الموافقة على المشروع الذي سيتكلف 14.3 بليون درهم من قبل اللجنة العليا لمشروع قطار دبي بعد استشارات واسعة النطاق ودراسات للتصميم قامت بها شركة سيسترا، وهي مؤسسة استشارية هندسية رائدة للنقل بالقطارات وداخل المدن.

 

يقول السيد قاسم سلطان، مدير عام بلدية دبي ورئيس اللجنة العليا إن المشروع يعتبر شهادة بإيمان دبي بالمستقبل، حيث يمثل حلا رفيع التقنية لمشاكل الزحام المروري المتفاقمة.

 

ويشير إلى أن "انظروا حولكم لتروا كيف يتم تحقيق رؤيا قادتنا. وإذا كانت لديكم أية شكوك حول ما إذا كانت دبي تحتاج لبنية تحتية حديثة للنقل العام، أدعوكم لكي تشاهدوا بأعينكم النمو الكبير المتواصل للإمارة."

 

يتضمن التصميم الذي تمت المصادقة عليه لشبكة مترو دبي خطان الخط الأحمر والخط الأخضر يخترقان قلب المدينة تحت الأرض ليخرجا إلى السطح في بوابات خاصة ستقام في أماكن أخرى. والخطان اللذان يبلغ طولهما 70 كيلومتراً، سيشتملان على 55 محطة بينها 33 تتبع الخط الأحمر و22 تتبع الخط الأخضر، إضافة لمحطتي تحويل في ميدان الاتحاد وقرب برجمان، حيث يستطيع الركاب التحول من خط لآخر. ويتم حالياً إعداد مناقصات الإنشاءات الخاصة بالشبكة الواسعة. ويتوقع أن يبدأ أول قطار بنقل الركاب عام 2009.

 

لقد برزت الحاجة لمترو دبي نتيجة زيادة عدد سكان المدينة، مما أدى لتعريض شبكة طرقاتها إلى ضغط كبير. فعدد سكان دبي ازداد من 183.000 نسمة عام 1970 إلى قرابة 1.1 مليون نسمة الآن، وينتظر للعدد أن ينمو بنسبة 6.4% ليصل إلى 3 ملايين إنسان عام 2017. وفي الوقت نفسه، توسعت ملكية السيارات بصورة كبيرة خلال السنوات العشر الماضية، وبمعدل فاق 10% سنوياً. واستدعي ذلك بناء مزيد من الطرق باستمرار.

إلا أنه، وحسبما يقول ناصر أحمد سعيد، مدير إدارة الطرق في بلدية دبي، والمنسق العام لمشروع القطار، هناك حدود لعدد الطرق الجديدة التي يمكنك تشييدها.

ويضيف قوله "لمواجهة تزايد حركة الانتقال خلال العقود الثلاثة الماضية بنت البلدية طرقات يصل طولها محسوباً بالمجرى الواحد إلى 9.100 كم بتكلفة 8.4 بليون درهم، والإمارة لا تستطيع المضي في توسيع شبكة طرقاتها دون توقف."

ونظام نقل حديث بالقطارات ليس فقط ضرورياً لمواجهة ازدياد عدد سكان الإمارة، لكنه أيضاً سيضع دبي على قدم المساواة مع كبريات مدن العالم الأخرى مثل لندن وهونغ كونغ وباريس، فضلاً عما سيضفيه على مكانة المدينة في الشرق الأوسط.

 

والركاب الذين سيستخدمون نظام مترو دبي، سينتقلون في قطارات هي ذروة ما أنتجته الصناعة، وهي مكيفة الهواء بالكامل، ومصممة خصيصاً لتفي بالاحتياجات الخاصة للإمارة. وسيكون طول كل قطار حوالي 75 متراً، ويشتمل على 5 عربات مزدوجة الأبواب لتسمح بالتدفق السلس للركاب في المحطات. وتنقسم القطارات إلى درجة اعتيادية تشتمل على قسم خاص للنساء والأطفال، ودرجة أولى فخمة، وتبلغ سعة القطار 400 راكب.

 

وهذه القطارات السريعة التي تعمل بمعدل قطار كل دقيقة ونصف، ستستقي طاقتها من نظام اتصال "السكة الثالثة" الذي يلغي أي حاجة لخطوط علوية تخفف من سلاسة الحركة. وهذه القطارات التي تسير من دون سائق، آلية بالكامل، وسيكون نظام السكة الكهربائي صديقاً للبيئة من حيث الضجيج والنفث الغازي. وستستخدم إما عجلات معدنية أو مطاطية تسير على سكة مزدوجة من أجل توجيه ودعم كاملين. وستكون جميع المحطات مكيفة الهواء تماماً ذات بوابات واقية من أجل مزيد من الأمان.

 

يتميز الخط الأحمر بأنه مستقيم في معظم أجزائه. وسينطلق من شارع صلاح الدين (قرب مدينة الغرير) حتى الجامعة الأمريكية في دبي عبر برجمان  وشارع الشيخ زايد، ثم سيتم توسيعه فيما بعد حتى ميناء جبل علي في الجنوب، وتقاطع النهدة وشارع دمشق عبر تقاطع القيادة في الشمال.

 

أما الخط الأخضر الذي يماثل حدوة حصان، فسيصل في البداية بين ميدان الاتحاد (قرب بلدية دبي) ومحطة باصات الراشدية عبر ديرة سيتي سنتر ومبنيي الركاب رقم 1 و3 في المطار، ثم سيتم توسيعه ليخدم المناطق الوسطى في ديرة وبر دبي، وصولاً لمركزي برجمان ووافي للتسوق. ويجري حالياً دراسة توسيع الخط الأخضر ليصل بين مركز وافي ومدينة فستيفال سيتي التي هي حالياً قيد التشييد.

 

وسيكون لخط المترو بمجمله أنفاقاً بطول 18 كيلومتراً وجسوراً بطول 51 كيلومتراً، ومخزناً رئيسياً للقطارات وموقعاً للصيانة وعدداً من المرافق المتنوعة. أما إجمال عدد قطارات المترو فيتوقع أن يصل إلى 100 قطار.

 

واستنادا للتوقعات الأولية، سينقل النظام بعد تشغيله بالكامل نحواُ من 1.2 مليون مسافر كل يوم عمل،

بينما يقدر أن ينقل سنوياً 355 مليون راكب. وسيتم العمل بنظام

لتذاكر السفر الذكية. كما سيتم تغيير أماكن بعض محطات الحافلات وسيارات الأجرة ومواقف السيارات لتكملة نظام المترو.

 

إن هذا النظام الجديد الآتي يشكل أملاً للمسافرين داخل دبي برحلات تخلو من المضايقات وإضاعة الوقت. كما أن الزائرين سيستفيدون أيضاً من أحد أحدث أنظمة المترو في العالم.

 

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289