Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور واحة دبي للسيليكون كلمة رئيس مجلس الإدارة

الصفحـــة الرئيسيــة

كلمة رئيس مجلس الإدارة

واحـــــة دبـــي للســيليـــكـــون

 العـــرب سامعيــــــون إن كـنــتـــم لا تعلمـــــوند

ديمقــــراطيـــــات علــــى النمـــــط الأمــــريكـــي

المنـــــاطيـــــد تعـــيــــــد أمجـــــــاد مـــاضيهــ

امـــــــــــراة متمــيــــــــزة ... ليــلى الأخـيليــــــة

الـبـــيـــرونـــي ... العـــالــم الإسلامي الشهيـــر

ســـــيــــدة تـــــاج مـــحـــل

رحــلــة فـــي جبــال حـجـــرل

حيتـان و دلافــيــن الإمــارات

الخمســــة الكبـــار علـــــى شواطــــيء الخليـج

الحبتــور للمشــاريـع الهندسيــة

مـــجــــالــــس رمـــضـــــان

أخبـــــــــــــار الحبتــــــــــــور

مـــــــن نحــــــــن

الأعــداد المـاضيـة

اتصلـوا بنــا

بقلم: ديفيد وليام

تشهد ميادين الرياضة في الشرق الأوسط على مدى الشهور القليلة المقبلة حضور باقة من أشهر النجوم الذين يملؤون الدنيا ويشغلون الناس. ومع أن هذه النخبة من المشاهير لا نصادفها عادة إلا كل جيل ولا نجدها غالباً إلا في بلدانها في أوروبا و أمريكا، فإن أوائل عام 2004 ستكون موعدنا مع ألمع نجوم الرياضة الذين تسعى وراءهم كل عيون العالم وهم يستعرضون مواهبهم في المنطقة في شهرين من الزمن فقط.

 

ليس هذا فحسب، بل إن عشاق التفوق الرياضي العالمي في المنطقة سيكونون على موعد مع أخبار رائعة إذ بمقدورهم الحصول على الفرصة لرؤية نجومهم المفضلين بسهولة لاتدانيها أي منطقة أخرى في العالم. ولم يسبق للشرق الأوسط أن شهد هذا التدفق من أسياد الرياضة العالمية في فترة محدودة. ففي الوقت الذي سنتابع فيه تايغر وودز على مروج الغولف، يتألق روجر فيديره وفينوس وليامز على ملاعب التنس ليلهب مايكل شوماخر بعد ذلك بقليل مضمار سباق السيارات قبل أن يبدأ غابرييل باتيستوتا صاحب الحذاء الذهبي على المستطيل الأخضر.

 

يستقطب تايغر وودز أنظار العالم التي تتابع بطولة دبي ديزيرت كلاسيك المنتظرة بين 3 و7 مارس المقبل على ملاعب نادي الإمارات للغولف، حيث يتوقع لمشاركته الثانية أن تكون حدثاً كبيراً مثلما كانت الأولى عام 2001.

 

وكما هيمن وودز على رياضة الغولف في السنوات السبع الماضية، فإن روجر فيديريه بطل ويمبلدون، الذي تلقبه الصحافة الرياضية بفيديريه إكسبريس، ينتظر له أن يفعل الشيء نفسه في رياضة التنس كما أصبح هذا البطل السويسري الذي يتحدث لغات عديدة نجماً ذا شعبية كبيرة في الشرق الأوسط عقب فوزه ببطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للرجال العام الماضي.

 

وفيما أصبحت نخبة التنس والغولف على موعد سنوي ثابت في دبي وقطر على مدى العقد الماضي، فإن أكثر حدث رياضي يثير الشوق والإثارة بانتظاره تستضيفه الشواطئ العربية سنكون على موعد معه في البحرين.

 

هناك سيكون مايكل شوماخر في طليعة مهرجان الفورمولا واحد الآتي للبحرين يوم 4 إبريل في حدث رياضي لم يسبق للمنطقة أن عرفت مثله من قبل.

 

غير أن أكثر نجوم الرياضة التي تستعد لمغامرتها في هذه المنطقة ليست من الرجال فقط. إذ لم يسبق لأحد أن حقق إنجازات في عالم الرياضة في السنوات الأخيرة مما حققته نجمة التنس الأمريكية فينوس وليامز التي ستتألق في بطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للسيدات بين 23 و28 فبراير.

 

وكأن كل هذا ليس كافياً لإكتمال الإثارة، إذ سنتمكن من مشاهدة واحد من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، وهو يلعب أسبوعاً بعد آخر في دوري الدرجة الأولى القطري.

 

الوصول المنتظر لهؤلاء النجوم الكبار أشعل الحماس في المنطقة رغم أنها أصبحت معتادة على الأحداث الرياضية الكبرى. غير قدوم هؤلاء الذين يمثلون أرفع مستويات النخبة قد أضاف نكهة خاصة على الموسم الرياضي لهذا العام.

 

عن ذلك يقول أحد أبرز منظمي المناسبات الرياضية في المنطقة: "لم يعد الشرق الأوسط منطقة مغمورة في عالم الرياضة. إنه في الحقيقة أبعد ما يكون عن ذلك. منطقتنا تستضيف الآن بعض لأقوى المناسبات الرياضية في العالم كله وكون مثل هذه النخبة موجودة هنا للتنافس على الألقاب في مثل هذه المدة القصيرة هو شيء يؤكد سمعة المنطقة.

 

"كان من الصعب سابقاً إقناع الأسماء الكبيرة بالحضور إلى هنا للمنافسة اكن الحال أصبحت معكوسة الآن. النجوم الكبار أصبخوا يريدون فعلاً القدوم إلى هنا و اللعب. والأخبار التي يتناقلها الناس قد لعبت دوراً في ذلك. فالرياضيون يتلقون هنا أفضل معاملة وهم يريدون المجيء عاماً بعد آخر وهم بالتالي يؤثرون على الآخرين ليأتوا ويتنافسوا."
 

تايغر وودز أصبح ظاهرة عالمية. ورغم أن نتائجه في عام 2003 كانت أقل مما اعتاد على تحقيقه في السابق، فإن هذا النجم البالغ من العمر 27 عاماً لايزال هو هو صاحب الرقم الأعلى عالمياً في الجوائز المالية السنوية كما فاز للمرة الخامسة على التوالي بلقب أفضل لاعب في البطولة الأمريكية للغولف. وهو إنجاز كبير للاعب بدأ الموسم الماضي بعيداً عن المنافسات بسبب جراحة في الركبة
.

وقد أخذ الإعلام الرياضي يقارن بين فيديريه، 22 عاماً، وبين أندريه أغاسي في بداياته لحضوره القوي والصاخب في الملاعب وشكل شعره الذي يميزه. وأتبع فيديريه فوزه ببطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للرجال العام الماضي بتحقيقه القب الأكبر في عالم التنس وهو بطلة ويمبلدون. ثم تابع مشوار إنتصاراته بكأس الماسترز. كل ذلك منحه لقب الرياضي السويسري للعام إضلفة لجوائز مالية تجاوزت 4 ملايين دولار.

 

ورغم كون سيارات فيراري شيئاً معتاداً في الشرق الأوسط فليس هناك من يستطيع أن يقودها بذلك المستوى من البراعة كما يفعل مايكل شوماخر، أياً كان الذي يحب أن يقوله لك بعض عشاق السرعة من الشبان الأثرياء.

 

لقد أصبح هذا المتسابق الألماني الاسم الأشهر المهيمن على مضامير سباقات السيارات منذ أيام نجمها السابق ألان بروست. وستكون البحرين اسماً جديداً وجديراً على برنامج موسم  2004 للجائزة الكبرى كما سيجتذب مضمارها الجديد  جنوب الجزيرة الذي بني بكلفة بلغت 100 مليون دولار أكثر من 100 ألف من عشاق هدير المحركات والسرعة من كل أنحاء العالم.
 

أما فينوس وليامز وشقيقتها سيرسنا فقد استطاعتا حقاً أن تغيرا المشهد العالمي لتنس السيدات.فبد أن كان تنس السيدات رياضة الرقة والهدوء، أصبحت هذه اللعبة تستقطب اليوم جيلاً جديداً من اللاعبات يتميزن بالقوة والسرعة. كما أن وليامز، 23 عاماً، بعد إصابة أعاقتها عن المشاركات في موسم 2003 ينتظر لها أن تحقق حضوراً قوياً هذا الموسم.

 

وقد يكون ملعب النادي العربي في قطر بعيداً جداً عن استاد سان سيرو في إيطاليا، إلا أنه أصبح الآن الميدان الجديد لغابرييل باتيستوتا بطل نادي إنتر ميلان السابق والذي اختار أن يختتم حياته الرياضية المجيدة في محيط تنافسي أكثر هدوءاً في دوري الدرجة الأولى القطري لكرة القدم.

رغم أن العقد الذي حصل عليه باتيستوتا بقيمة 4 ملايين دولار معفية من الضرائب العامل الأساسي وراء انتقاله إلى الشرق الأوسط، لايمكن إنكار أن باتيستوتا أسطورة كروية وأن فرصة عشاق كرة القدم هنا في مشاهدته وهو يلعب هنا هي فرصة لا يمكن تفويتها.

إن العام الجديد سيكون انطلاقة قوية لمرحلة رياضية جديدة في كل المنطقة والتي تسير بثقة وثبات نحو مستويات أقوى وأفضل.

 

الخمسة الكبار

 

الاسم          : تايغر وودز

العمر          : 27

الجنسية        : أمريكي

الرياضة       : الغولف

الإنجازات     : 52 لقب و48 مليون دولار جوائز مالية في سبع سنوات.

المكان والزمان: دبي، 3-7 مارس. دبي ديزيرت كلاسيك

 

الاسم          : روجر فيديريه

العمر          : 22

الجنسية        : سويسري

الياضة        : التنس

الإنجازات     : سبعة ألقاب في 2003 منها ويمبلدون أعطته لقب أندريه أغاسي الجديد! نجم صاعد من جيل                 جديد وحياة ناضجة خارج الملاعب جعلته أكثر نجوم الرياضة أهمية في العالم منذ أيام النجم الصاخب ابن لاس فيغاس.

المكان والزمان: دبي، 1-7 مارس. بطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للرجال

 

الاسم          : مايكل شوماخر

العمر          : 34

الجنسية        : ألماني

الرياضة       : سباقات فورمولا واحد

الإنجازات     : أنجح متسلبق في تاريخ سباقات الفورمولا واحد وأحد أكثر نجوم الرياضة شهرة. ستة ألقاب للسائقين في موسم 2003- أول إنجاز من نوعه. عقده الجديد مع فيراري لموسم 2004 بلغ 30 مليون دولار.

المكان والزمان: البحرين، 4 إبريل. جائزة البحرين الكبرى.

 

الاسم          : فينوس وليامز

العمر          : 23

الجنسية        : أمريكية

الرياضة       : تنس المحترفين

الإنجازات     : وقعت مؤخراً أكبر عقد لسيدة في تاريخ الملابس الرياضية مع شركة ريبوك. 29 لقب فردي تتضمن الغراند سلام الأربعة وجوائز مالية تقارب 14 مليون دولار.

المكان والزمان: دبي، 23-28 فبراير. بطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للسيدات.

 

الاسم          : غابرييل باتيستوتا

العمر          : 34

الجنسية        : أرجنتيني

الرياضة       : كرة القدم

الإنجازات     : واحد من أشهر لاعبي كرة القدم على مدى العقد الماضي، حطم الأرقام القياسية في التسجيل في الأرجنتين وفي إيطاليا ما جعله أسطورة كرة القدم. عقد بقيمة 4 ملايين دولار أقنعه باختتام حياته الرياضية في قطر.

المكان والزمان: قطو، 1 يناير- 30 إبريل. دوري الدرجة الأولى القطري

 

حوار مع أشهر النجوم
 

هل يراودك الإحساس خلال المنافسات بأنك متقلب الأداء؟ وحين تلعب جيداً، هل يستطيع أحد أن يهزمك؟
 

تايغر وودز: لا يراودني هذا الإحساس. كما أني لا أظن أن الناس يدركون فعلاً كم هي صعبة هذه الرياضة. إنها لعبة صعبة جداً ومتقلبة جداً أيضاً. يمكن أن تلعب بشكل جيد ثم تخسر. هذه هي طبيعة اللعبة. تمر أحياناً أوقات ثعثر فالأمور لا تسير دوماً على هواك بل تلعب جيداً وتجد نفسك لست الفائز. مرت أوقات لعبت فيها جيداً دون أن أفوز، فيما المنافسون لم يفعلوا لكنهم فازوا للسبب نفسه. هذه هي الرياضة. كوني ألعب جيداً ليس ضماناً للفوز.

لعدد من السنوات الآن وأنت محترف وبقيت نداً لجاك نكلوس في البطولات الكبرى. هل تعتبر جاك نكلوس منافسك الوحيد، ذلك أنه لا يبد أن لديك أي منافس حالياً؟

ما دام جاك منافسي الوحيد فلن ألعب ضده. لقد ترك جاك المشاركة في البطولات الكبرى، أو بعضها، منذ بضع سنين. هذا النوع من اللاعبين هو الذي حاملت دوماً أن أتغلب عليه. هذا لايعني أني تغلبت على الجميع، فقد خسرت. كما لا أعتقد أن الجميع يدرك مدى صعوبة الفوز بكل بطولة كبرى. عليك أن تضرب الكرة بقوة بشكل جيد تماماً. وعليك مرات كثيرة أن تضربها بخفة وأن تقتلعها من الأرض اقتلاعاً. يجب أن تكون شديد الالتزام بما تفعله في الملعب. الفوز ليس سهلاً. لكني كنت قادراً على تحقيق ذلك نوعاً ما.

 

حين كنت ناشئاً درست إنجازات جاك وهذا ما أردت تحقيقه. فهل كنت تقول لنفسك بأنك إن تفوقت على سجل جاك فستستطيع الحصول على أكثر مما حصل عليه بكثير؟
 

ما يهمني هو أنه كان قادراً على التفوق طوال تلك الفترة الطويلة من الزمن. أن تكون بهذا النجاح ولتلك الفترة المديدة، أعتقد أنه حلم أي رياضي وهو ما حققه فعلاً. أنا أركز على الطريقة التي تمكن بها من هذا، لقد كان محافظاً على مستوى ثابت. وهذا هو أحد الأسباب التي جعلتني لا أغير أسلوب لعبي أواسط عام 1997. بدأت أغير أسلوب ضربتي وعانيت طوال 1998، لكنني استطعت التغلب على الأمر في 1999 فقط لأكون أكثر ثباتاً. لا يمكن الفوز بالبطولات إلا بالمشاركات الكثيرة. إن لعبت أسبوعاً بعد أسبوع وكانت لديك فرصة في الفوز فستفوز. هذا ما كان جاك قادراً على فعله أكثر من الآخرين.

هل تشغل بالك فكرة مكانتك في تاريخ هذه اللعبة يوماً ما وهل تفكر بأشياء من مثل الأرقام القياسية الأكبر التي حققها نكلوس؟
 

جميل أن يفوز المرء بأكبر عدد ممكن من البطولات الكبرى مثلما فعل جاك. سيكون أمراً رائعاً. 23 بطولة، إن لم تتحقق، طيب لم تتحقق. أعتقد أن الشيء المهم الذي أواصل قوله لنفسي كل عام هو أنني أريد أن أكون لاعباً أفضل نهاية الموسم مما كنت عليه بداية الموسم. وإن استطعت إنجاز هذا الهدف عاماً بعد آخر طوال حياتي الرياضية، فسيكون لي تاريخي الرياضي الطيب.
 

هل كان للتطور التقني أثر كبير على طريقة لعبك وانتصاراتك عموماً؟
 

بصراحة أنا لا أضرب الكرة أبعد مما فعلته منذ عام 1997. وإن تغيرت المسافة فهي قد أصبحت أقصر قليلاً لأني قد قصرت قليلاً من أرجحة يدي عند الضرب. لا زلت أستطيع أن أضرب الكرة مثلما كنت أفعل عام 1997، لكني لا أفعل ذلك الآن. لم أعد أهوي بيدي بقوة مثلما كنت في السابق. أفضل أن أطيل أكثر في اللعب وأن أناور أكثر بالكرة وأن أغير من شكل الضربات. أعتقد أن التغيير الأكبر بالنسبة لي قد طرأ على الكرة. فهي الآن أكثر استقراراً في الهواء مما كانت عليه حتى في عام 1997 وأعتقد أنها ستواصل تطورها. لكني لم أستفد تمام الاستفادة من التقنيات الجديدة. لم أغير مضربي إلى النوع الكربوني. ولم أطول هذه المضارب أبداً. ولا زلت ألعب بالمضرب الفولاذي. بالتالي لا شيء تغير في حقيبة الملعب. كل ما فعلته هو تطوير مستواي.
 

هل تريد أن تحقق شيئاً من قبيل الغراند سلام السنوية؟
 

لقد فزت بأربع بطولات كبرى على التوالي ولم يسبق لأحد أن حقق مثل هذا، أربع بطولات كبرى للمحترفين. لك أن تسمي ذلك ما تريد، لكني حين أعود لبيتي أجد كؤوس البطولات الأربع في خزانتي ول أحد غيري يستطيع قول ذلك. لا أحد في العالم غيري. كانت تلك مرحلة رائعة في حياتي أتمنى تكرارها.
 

يعرف الجميع أنه كان لوالديك أثر بالغ في نجاحك.
 

إنه لشيء كبير بالنسبة لي وجود أمي وأبي من حولي ليشاركاني في كل نجاحاتي. ذلك أن أحداً لا يستطيع تحقيق كل هذا لوحده، أبدأً، بدون الحصول على هذا الدعم والتشجيع الذي حصلت عليه. إنه شيء عظيم أن تعرف أنك حالما تصل البيت فكل شيء سيكون على ما يرام.
 

ما الذي تحتفظ به في ذاكرتك من زيارتك الأخيرة لدبي؟
 

كانت تجربة رائعة وكنت أتطلع للعودة دوماً. لقد أخبرني مارك أوميرا وتوماس بيورن الكثير من الأشياء الرائعة عن الناس هنا وعن حسن ضيافتهم وتنظيمهم وعن ملعب نادي الإمارات للغولف لدرجة أني تشوقت للقدوم بنفسي والتعرف على دبي. وبالتأكيد لم يخب ظني وكان شيئاً أسعدني جداً أن أرى مدى تطور وتميز لعبة الغولف في الإمارات. بل إني حظيت بشرف أن يطلق سمو الشيخ محمد بن راشد اسمي على أحد خيول السباقات. لقد تركت دبي بذكريات جميلة جداً عنها. كما أن الجمهور هنا كان في غاية الكياسة واللباقة والمعرفة ووجدت الملعب من مستوى رائع. الدروب مثالية والمروج حقيقية وناعمة ولم تكن تختلف إلا بالشيء القليل جداً عما اعتدت عليه. الكثير من الناس يتحدثون عن الطقس هنا، لكن في الوقت الذي أقيمت فيه بطولة دبي ديزيرت كلاسيك، كانت الحرارة قريبة جداً من الطقس في ساوث كارولاينا حيث نشأت ولهذا شعرت وكأني في وطني. أعرف أيضاً أني حطمت الرقم القياسي لبطولات الكلاسيك ذات 36 حفرة غير أن تحطيم الأرقام القياسية بدون الفوز لا يعني لي شيئاً. للأسف هذا ما حصل معي وأنا عازم كل العزم على أن أعود لدبي وأقدم أداء أقوى.

 

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289