الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

بطولة العالم للقفز بالمظلات

بقلم المكتب الإعلامي

Mondial 2012 ©

فرنسا والولايات المتحدة هما الدولتان الأبرز في رياضة القفز بالمظلات، إلى جانب دول أخرى مثل روسيا وبلاروسيا. لكن من كان ليتوقّع أن دولاً حديثة العهد في هذا المجال مثل الصين وسلوفينيا سوف تلحق بالركب وتحتلّ مراكز متقدّمة في #بطولة_العالم_للقفز_بالمظلات (مونديال دبي 2012) التي نظّمها الاتحاد الدولي للطيران (فاي) في سكاي دايف، نخلة الجميرا، دبي وهذا بالضبط ما حصل، إذ نجحت الصين في قلب الموازين في البطولة التي امتدّت على اثني عشر يوماً، وحصدت ميداليات قيّمة، فحرمت بذلك الدول المتصدِّرة في اللعبة من الهيمنة على مجريات البطولة.

اللاعبون المحترفون هم الذين قادوا الصين إلى النصر، ففازوا في مسابقة السقوط الحر ومسابقة الفرق، في حين أن اللاعبين المبتدئين لم يكونوا بعيدين عن الركب وأظهروا أيضاً أنهم سيكونون في المستقبل قوّة لا يُستهان بها مع فوزهم بميداليات في مسابقات الدقّة.

علّق غرايم ويندسور، رئيس اللجنة الدولية للقفز بالمظلات "فوز بلدان جديدة بمراكز متقدّمة يُظهر أن هذه الرياضة تتطوّر بسرعة كبيرة".

وأضاف "حتى الآن، كانت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا في الصدارة، لكن ظهرت مؤخراً بلدانٌ أخرى مثل الصين وسلوفينيا، وهي مستعدّة وبحزم للاجتهاد والمثابرة كي تتمكّن من التنافس ضد الدول المتصدِّرة".
وكان اللاعب المحبوب دومين فوديسك في طليعة المشاركين السلوفينيين الذين حصلوا على ميداليات، إذ فاز بالميدالية الذهبية في مسابقة الدقة للرجال المحترفين، وكان هذا كافياً ليحصل الفريق السلوفيني المؤلّف من خمسة أعضاء على الميدالية الذهبية أيضاً في سباق الفرق.

ما خلا هذه المباريات التي أحبطت ربما مخطّطات فرنسا والولايات المتحدة، بطلتَي اللعبة السابقتيَن، جرت الأمور كالمعتاد. فقد فاز المنتخب الفرنسي بثماني ميداليات ذهبية، وبعض الميداليات الفضّية والبرونزية، مقدِّماً أفضل ما عنده في البطولة العالمية.

وقدّمت الولايات المتحدة أداء جيداً أيضاً، فنالت ستّ ميداليات ذهبية وقدّمت روسيا أداء أقوى من المعتاد، فقد حصد المنتخب النسائي جوائز فردية وجماعية، وأصبحت سفيتلانا كالينا مفخرةً لبلادها كونها اللاعبة الوحيدة التي تنجح في الدفاع عن لقبها الفردي للمرة الثالثة.

ومع انتهاء بطولة دبي، أثنى مدير البطولة يوسف الحمادي على الدعم والرعاية والاهتمام الشخصي من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس مجلس دبي الرياضي، قائلاً "لقد أغدق الجميع الثناء على الحدث. لكنني أظن أن الشيخ حمدان هو من يستحق كل التقدير والإطراء".

وقد استقطب مونديال دبي ما يزيد عن 1400 مشارك تنافسوا في 15 مسابقة مختلفة، إلى جانب عرضَين آخرين أجريا خلال البطولة.

ولفت الحمادي "من خلال هذا الحدث، حجزت دبي لنفسها وبقوة مكاناً على الخارطة العالمية. يتحدّث جميع المعنيين برياضة القفز بالمظلات عن دبي وقدرتها على تنظيم مسابقات مماثلة. من المؤكّد أننا لن نكتفي بهذا القدر".
 

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم