Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور آســيــــــــــــــــــــــة كلمة رئيس مجلس الإدارة
 

الصفـحـة الــرئيسيــة

كلمة رئيـس مجلـــس الإدارة

دعـــــــوة يــقـــظــــــــــــــة...

يهـود لــنـــصــرة فـلـسـطـيــن

نهــو ســـــوق للسنــــــدات...

إعـــــــــمــــــــــــــــــــــــار ...

مـيــــراث الشـيـخ راشـــــد...

الـعـمـــــالـــة الأجـنـبــيــــة...

أحضــــــــارة وادي الــنــيــــل

حـيــنــمــــــا يـــــكـــــــــــــون

أبـــوبــكـــــــر الصــــــديــق...

آســيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة...

الــتـــمـــــــويـــه الــتـــقـــــــن

كــــــــــــأس دبــــــــــــــــــــــي

لحبتـــور لـــلـــمــشـــــــاريــع

الــــمســـــــــرحـــيــــــــــــة...

حــــان وقـت رحـيــلـكـــــــم ...

خبــــار الحبتــــور

 

لقد كانت ليلة عظيمة. وإذا كان هواة ومشجعو الرياضة يبحثون عن شيء يتداولون فيه  خلال الأسابيع القليلة الماضية أو لفترة أطول من ذلك، فقد تحقق لهم ذلك في أروع الليالي عندما أظهر "الكتروكيوشينيست" براعاته الفائقة، وهو الذي ينتمي إلى إسطبلات جودولفين، أمام الجموع الضخمة من هواة السباقات في مضمار ند الشبا في عطلة الأسبوع الأخير من مارس.

كان المراهنون قد علقوا آمالاً كبيرة على "إلكتروكيوشينيست" بصفته أفضل المرشحين للفوز بالسباق، إلا أنه ما من شيء كان يجري في مصلحته حتى تلك الثواني الأخيرة من فترة بطولة السباق المميز الذي تبلغ جائزته 6 مليون دولار. فقبل يومين من السباق، فرض على "إلكتروكيوشينيست" أن يبدأ سابق 2000 متراً من البوابة رقم واحد التي لا يفضلها أي من المتسابقين. غير أن المراهنين على الفائز علقوا آمالهم على "إلكتروكويشينيست" تماماً ما كان له أثر في تخفيض الأفضلية بين خيول السباق وجعله الحصان الأوفر حظاً للفوز بالسباق. وقد كان الفارس فرانكي ديتوري قلقاً ومضطرباً بعد السحب الذي أجري على موقع الانطلاق. لكنه بذل أفضل ما يمكن أن يبذله أي إنسان في مكانه من حيث أنه حافظ على ثقته بحصانه الذي يستحق هذه الثقة ويستحق الشهرة ولم يزد عمره على خمس سنوات وهو ابن الحصان الشهير ريد رانسوم.

ولكم كان أداء هذا الحصان رائعاً على يدي الفارس ديتوري، فلقد أثار العجب وهو يتفوق في الميدان على 10 منافسين آخرين ليمنح إسطبلات جودولفين فوزاً سوف تفخر به لعهد طويل.

في معظم مراحل السباق، كان الميدان مفتوحاً للحصان الأمريكي براس هات الذي بدا قوياً إلى جانب "ويلكو" الذي تلقى التدريب على يدي جيريمي نوسيدا، وكلا الحصانين كانا متجاورين بشكل لصيق وصولاً إلى الدورة الأخيرة. لكن ديتوري كان لديه خطط أخرى عندما قاد فجأة حصانه "إلكتروكيوشينيست" إلى مساحة فارغة للدورة النهائية وانطلق به مسرعاً بسرعة حبست الأنفاس. اعترف ديتوري لاحقاً: "حتى ذلك الوقت، كان كل شيء يبدو ضدنا. لقد فكرنا في العديد من الأشياء، لكنها جميعاً ذهبت أدراج الرياح قبل يومين من السباق بعد السحب الذي جعل مكاننا عند البوابة رقم واحد. وهذا الحظ السيء تبعنا حتى خلال اللحظات الأولى عندما كانت انطلاقة الحصان غير موفقة". 

لقد كان أمام الفارس الإيطالي كل الأسباب التي تدعوه للقلق بشأن حصانه، الذي تشاء المصادفة أن يكون قد ولد وتلقى تدريبه في إيطاليا، بلد الفارس نفسها، حتى أحضر إلى إسطبلات جودولفين. وكان الحصان "إليكتروكيوشينيست" يبدأ انطلاقته الثانية على مضامير التراب ولم يكن له بها سابق خبرة، وقد بدا أنه عديم الخبرة عندما لم يبد الكثير من الذكاء عندما كان عند بوابة الانطلاق إذ تعثر بالحاجز لتسبقه أربعة أحصنة، ثلاثة منها كانت أحصنة أمريكية ذات كفاءة عالية في السباق، والرابع هو أحد حصانين قادرين على المنافسة من اليابان.

لكن في جزء من الثانية، استطاع ديتوري تخليص حصانة ليخرج به إلى مساحة ضئيلة على الهامش العريض للمضمار ليجد بعد ذلك نجم جودولفين إيقاعه ولينهي السباق بانطلاقة رائعة متقدماً على براس هات و"ويلكو". قال ديتوري: لقد أثبت أنه حصان من صنف رائع بهذه الاندفاعة النهائية. لقد مضى علي في دبي 12 عاماً، وإن الفوز بالنسبة لنا هنا يعني الكثير بالنسبة للبلاد وأهلها".

لقد كان فوز إليكتروكيوشينيست إنجازاً آخر يضاف إلى ما حققته دبي، فهناك شيئان آخران يبعثان على السرور والرضا بما أنجزه "مادجاني" و"دسكريت كات" وهما صفوة الصفوة من الأحصنة التي تعتز بها دبي.  

كانت البداية الرائعة بالنسبة لخيول دبي مع "مادجاني" الذي أنجز إنجازاً رائعاً في "كحايلة كلاسيك" الافتتاحية إذ أتى على الميدان بانطلاقة رائعة تحت الفارس ريتشارد هيلز، ليهدي إلى مالكه، صاخب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية والصناعة، فوزه الرابع على التوالي في هذا السباق المتميز للخيول العربية الأصيلة. وكان هذا هو الفوز الثاني على التوالي في تلك البطولة بالنسبة للحصان والمالك. وهكذا تكون المدربة جيليان دوفيلد قد حققت الفوز الثالث مع سيطرة الإمارات العربية المتحدة من خلال الحصانين "دجيلمان وحسنة دي فاوست" على هذا السباق.

شاركت في السباق أحصنة مرموقة حسب التصنيف غير أنها سرعان ما تخلفت بعد الانطلاقة المبكرة التي بدأها "مادجاني". وبدت الأحصنة الدولية المشاركة كما لو أنها لا علاقة لها بالسباق ولم تخض سباقات من هذا القبيل، ولم تألف هذه الظروف. إلا أن أكبر الخيبات على الإطلاق كانت في أداء الحصان "أمبرور دي سيدريس" الذي يدربه "جين بيير توتين"، بعد وصوله إلى السباق بسمعته العريضة إثر فوزه بأربعة ألقاب متتالية بما فيها اثنان على مضامير ترابية، حيث حل هذا الحصان، الذي جرى استيلاده وتم تدريبه من قبل "دومينيك عقل"   ويبلغ من العمر خمس سنوات، في المركز قبل الأخير في ميدان يضم 11 حصاناً

من الخيول التي دخلت المنافسة بقوة، الفرس الفرنسية "دجيزيكا" التي حلت أخيرة في حين جاء "أرسين روبين" في المركز الثامن. وشارك في السباق لأول مرة حصان استطاع أن يحقق ما يحفظ ماء الوجه بالنسبة للمشاركين الأجانب، وهذا الحصان يدعى "أودجيدور بوزولس" الذي حل في المركز السادس.  

لقد كان "ديربي الإمارات" المرحلة المثالية بالنسبة للحصان "دسكريت كات"