الإثنين، 13 يوليو 2020

أطلاق نسخة المجرية لكتاب خلف احمد الحبتور السيرة الذاتية في بودابست

بقلم جوانا أندروز

© Shutterstock

أطلق خلف الحبتور سيرته الذاتية التي تحقق أفضل المبيعات بنسختها المجرية في بودابست و ذلك في حفل أقيم في قاعة لوتز في مركز باريس التجاري في العاصمة المجرية يوم الأربعاء 11 يونيو 2014. حيث أطلق الحبتور الطبعة الصادرة باللغة المجرية لسيرته الذاتية التي يروي فيها مسيرة حياته التي قادته ليصبح من انجح رجال الأعمال و أكثرهم احتراما في المنطقة. يشار الى ان السيرة الذاتية التي انضمت الى لوائح الكتب الأفضل مبيعا تتوافر الأن بثلاث لغات ( الأنجليزية – العربيه – المجرية ) تقرير جوانا اندروز

 قال الحبتور: "من الرائع أن أرى كتابي الذي استغرقت كتابته أكثر من عامَين، يصدر بلغة ثالثة. آمل بأن يصدر بمزيد من اللغات في المستقبل". يروي الحبتور في الكتاب قصة حياته على ضوء الأحداث والمحطات العالمية.

 إنها حكاية طفل من دبي ارتقى ليصبح رئيس مجلس إدارة إحدى أكبرإمبراطوريات الأعمال في الشرق الأوسط. وفيها يعرض اخفاقاته ونجاحاته والدروس المستفادة من تجاربه في الحياة. يُذكَر أن كتاب خلف أحمد الحبتور: السيرة الذاتية صدر أولاً باللغتَن الإنجليزية والعربية عام 2012 . وكتب المقدمة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. وانضمّ الكتاب إلى العديد من قوائم الكتب الأفضل مبيعاً، وأصبحت المقدّمة والفصليَن الأولين (الأول والثاني) ضمن المنهاج التعليمي في جامعة زايد في دبي. قال الحبتور في حفل إطلاق الطبعة المجرية: "كتابي خريطة طريق تعليمية لجميع الأعمار، يتوقّف عند أحداث عاصفة... وفيه سعادة وحزن، ولمحة كوميدية". وصرح: "في حياتي أخطاء كثيرة... لم أرث شيئاً. صنعت نفسي بنفسي على أخذ العِبرمن أخطائي وهفواتي"

. من جهته، ألقى ديجو ماتيي، مؤسس "مجموعة ألكسندرا"، دار النشر التي صدرت عنها النسخة المجرية، كلمة قال فيها إنه من خال كتاب الحبتور "الاستثنائي"، "نتعرّف إلى رجل فذّ ليس مجرد واحد من أنجح رجال الأعال في العالم، بل إنه أكثر من ذلك بكثير: إنه صاحب قلب كبير بكل معنى الكلمة، ويتمتّع بقدر كبير من حس الدعابة". وتابع: "إنه كتاب عميق ورصين، وفي الوقت نفسه مسلٍّ وملهم". وكذلك أشاد ماتيي بالحبتور لمساهمته في وضع دبي على الخريطة العالمية: "سألت نفسي، لماذا الإمارات العربية المتحدة هي الأنجح بن كل البلدان ذات الظروف الجغرافية المماثلة في شبه الجزيرة العربية، ولماذا أصبحت دبي، ثاني أكبر إمارة، رمزاً للمنطقة بأسرها... فوجدت أن الشعب هو الذي يصنع بلده، كما هو حال دولة الإمارات التي نجحت بأن تصبح قوة أساسية في الاقتصاد العالمي بفضل القادة الذين يتحلون بالمرح والجدية في العمل على غرار الحبتور الذي يثمّن التعاون والانفتاح الفكري.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم