الخميس، 09 ديسمبر 2021

الحفاظ على التاريخ

بقلم جوانا أندروز

© Shutterstock

أطلق خلف الحبتور، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2014، الأرشيف الذي بات يحمل اسمه في جامعة إلينوي، بعد ترميمه وإضافة توسعة كبيرة إليه. يضم الأرشيف مجموعة رائعة من الكتب النادرة التي يعود بعضها إلى أكثر من 500 عام، ووثائق تاريخية منها عدد من المستندات التي تحمل توقيع الرئيس أبراهام لينكولن، ويشكّل مورداً مهماً لأسرة #جامعة_إلينوي.والباحثين من مختلف أنحاء العالم. وقد حظى الحبتور بفرصة مرافقة الرئيس الأمريكي الأسبق #جيمي_كارتر بجولة في أرجاء المكان في اليوم التالي.

يضم الأرشيف الممتد على مساحة 1500 قدم مربع، قاعة للقراءة والأبحاث وأجهزة متطوّرة جداً للتحكّم بدرجات الحرارة والرطوبة حفاظاً على هذه المجموعة المهمة على المدى الطويل.

فضلاً عن الترميم والتوسيع، يتيح التمويل الذي قدّمه الحبتور توظيف مختص على الأرشيف بدوام كامل كي يتمكّن الطلاب والأساتذة والمؤرّخون من الإستفادة من المجموعة إلى أقصى حد.

وقد علّق الحبتور: "من المهم أن نحافظ على التاريخ بما يعود بالفائدة على أولادنا وأحفادنا. علينا أن نحافظ على المستندات والوثائق، على غرار تلك العائدة لصديقي بول فيندلي والقائد العظيم أبراهام لينكولن كي تطّلع عليها الأجيال المقبلة".

كما يضم أرشيف خلف الحبتور في #جامعة_إلينوي.متحفاً يجسّد مكتب عضو الكونغرس السابق بول أ. فيندلي. يحتوي المتحف على مكتب شبيه بذاك الذي كان يشغله فيندلي في الكونغرس، وهو من المتاحف القليلة من نوعها في الولايات المتحدة، ويُتيح فرصة نادرة للأشخاص المهتمين بدراسة العمل الذي قام به فيندلي خلال عضويته في الكونغرس، بما يمكّنهم من الاطلاع على موارد أساسية من المصدر. فإلى جانب العدد الكبير من الأوراق والوثائق الرسمية، يضم المتحف مجموعة واسعة من القطع الأثرية التي أحضرها فيندلي من أسفاره في الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم.

قال الحبتور: "أعرف عضو الكونغرس فيندلي منذ سنوات طويلة، ويسعدني كثيراً أن أتمكّن من مساعدة الجيل الجديد على فهم الإسهامات الهائلة التي قدّمها صديقي لجهود السلام في الشرق الأوسط، فضلاً عن مبادرات حقوق الإنسان والدبلوماسية الدولية التي أدّى بول دوراً أساسياً في إطلاقها".

وقالت الدكتورة باربرا أ. إدواردز فارلي، رئيسة جامعة إلينوي: "بفضل سخاء الدكتور الحبتور ودعمه المستمر لأرشيف جامعة إلينوي، سوف يتمكّن الطلاب والأساتذة من تعزيز فهمهم ومعارفهم عن الأحداث العالمية عبر الاستلهام من النموذج الذي أرساه خرّيج الكلية اللامع عضو الكونغرس السابق فيندلي".

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم