الخميس، 09 يوليو 2020

مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية تتبرع بمليونَي درهم لمؤسسة اندماج

بقلم جوانا أندروز

© Shutterstock

تبرّعت #مؤسسة_خلف_أحمد_الحبتور_للأعمال_الخيرية بمبلغ مليوني درهم لمؤسسة "#اندماج"، وهي مؤسسة غير حكومية بقيادة ورعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة #هيا_بنت_الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء #حاكم_دبي.

اعلنت #مؤسسة_خلف_أحمد_الحبتور_للأعمال_الخيرية شراكة مع مؤسسة "#اندماج" يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2015 لإنشاء 12 مركزاً للتعلم والإنماء في المدارس الحكومية في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة. تستند هذه المبادرة إلى إنشاء مراكز للموارد داخل المدارس حيث يحصل الطلاب على فرصة تطوير المهارات التعليمية التي يحتاجون إليها في القرن الحادي والعشرين.

مراكز التعلم والإنماء مجهّزة بتكنولوجيا وموارد حديثة ومتطورة تتيح للطلاب الإستفادة من التعلم النشط والتفاعلي الذي يهدف إلى تعزيز معارفهم من خلال وسائط مشوّقة ومثيرة للتحدي. كما تتضمن برنامجاً شاملاً لتدريب المعلّمين بهدف تمكينهم بواسطة المهارات اللازمة لتطبيق الممارسات التعليمية الشاملة الأساسية والحديثة. وتركز المشاريع في شكل خاص على دعم الطلاب ذوي صعوبات التعلم ، وإنماء المدارس الحكومية في المناطق الريفية في دولة الإمارات.

وأعرب الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة "#اندماج"، عن امتنانه لمؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية على الدعم الذي تقدّمه، معلناً أن المساهمة السخية ستُستخدَم في تغطية تكاليف المشاريع التي تعود بالفائدة، بحسب التقديرات، على أكثر من ستة آلاف طالب و500 معلّم.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ومؤسس #مؤسسة_خلف_أحمد_الحبتور_للأعمال_الخيرية، خلف أحمد الحبتور: "إنها قضية نبيلة. تزويد الطلاب بالمهارات المناسبة للمستقبل أمرٌ ضروري ليس للطلاب وحسب، إنما أيضاً لبلادنا. فهو يؤمّن الاستمرارية. تمنح البرامج على غرار "#اندماج" الطلاب الأدوات التي يحتاجون إليها لتحقيق طاقاتهم الكاملة. هذه المبادرة لا تعود بالفائدة على الطلاب وحسب، إنما أيضاً على المعلمين. من المهم مواكبة التكنولوجيا الجديدة ووسائل التعلم الحديثة".

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم