الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

منحة خلف أحمد الحبتور

بقلم جوانا أندروز

من اليسار: رئيس جامعة الأميريكية في القاهرة ليزا أندرسون مع خلف الحبتور

ربما لم ينخرط خلف أحمد الحبتور في النظام التعليمي التقليدي عندما كان فتى صغيراً، لكنه يدرك جيداً أهمية التعليم - لا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمُّل التكاليف.

لهذا أطلق منحة باسمه في الجامعة الأمريكية في #القاهرة. فقد أعلنت الجامعة في مراسم أقيمت يوم الاثنين 23 فبراير 2015، عن إطلاق منحة خلف أحمد الحبتور التي تتيح لعشرة طلاب مصريين متفوقين من مختلف أنحاء مصر فرصة الدراسة في الجامعة المرموقة.

وقد قال الحبتور: "أحلم، من خلال إنشاء هذه المنحة، أن أرى ذات يوم أولاد المصريين الـ21 الذين ذُبِحوا بوحشية في ليبيا يحصلون على منحة خلف أحمد الحبتور. نور العلم هو السبيل الوحيد للتغلّب على الظلام في العالم. من خلال هذا البرنامج، سيتمكّن الطلاب اللامعون والمؤهلون من الزوايا الأربع في مصر، من الحصول على التعليم الأعلى جودة لبناء مجتمعاتهم وبلادهم ومنطقتنا. أنا أؤمن بقيمة التعليم وقدرته على إحداث تحوّل في عالمنا".

عند تمويل البرنامج بالكامل، يحصل طالبان على منحة دراسية كل سنة فيما يتخرج طالبان آخران، وبالتالي سوف يفيد عشرة طلاب من منحة خلف أحمد الحبتور في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بصورة مستمرة.

وقد استضافت ليزا أندرسون، رئيسة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حفل التوقيع الذي حضره الحبتور، وعمر سلامة، المستشار في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحمود الجمال، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة، وطارق شوقي، عميد كلية العلوم والهندسة، وبريان مكدوغال، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية، ودينا أبو الفتوح، نائبة الرئيس للتطوير المؤسسي والاتصالات، وخالد دهاوي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب.

وقد قالت ليزا أندرسون، رئيسة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، في حفل التوقيع: "يشكّل إنشاء منحة خلف أحمد الحبتور استثماراً عظيماً في الشباب المصري الذين سيأتون من مختلف أنحاء مصر لعيش تجربة سوف تغيّر حياتهم في الجامعة الأمريكية في #القاهرة. سيحظى الطلاب المتفوقون والمؤهلون بفرصة تحقيق أحلامهم والحصول على الخبرة والمعرفة والتعليم كي يصبحوا مواطنين ملتزمين في مجتمعاتهم وفي العالم. نعرب عن امتناننا للدكتور الحبتور، الصديق والداعم المخضرم للجامعة الأمريكية بالقاهرة، ورجل الإحسان المميز، ونشكره على ثقته بالجامعة. إن تفانيه من أجل الشباب وتغيير المستقبل عن طريق التعليم ملهمٌ لنا جميعاً".

لطالما حمل الحبتور لواء التعليم العالي الجودة. فقد أسّس عام 1975 مدرسة الاتحاد وأصبح أول رئيس لمجلس أمنائها. وعام 1991، أسّس مدرسة الإمارات الدولية-جميرا، ثم مدرسة الإمارات الدولية-ميدوز عام 2005. وهو أيضاً من كبار الداعمين لجامعة إيلينوي كولدج في الولايات المتحدة، حيث أطلق برنامجاً للقيادة وسلسلة محاضرات بهدف تنشئة قادة شباب في الجامعة.

تسلّم الحبتور المعروف بسعة معلوماته في الشؤون السياسية الدولية ونشاطه الإنساني والخيري وجهوده من أجل تعزيز السلام، دكتوراه فخرية في الفلسفة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في يونيو 2014 تقديراً لجهوده المستمرة في تعزيز التفاهم بين الثقافات، ودعم القضايا الإنسانية، وتعزيز الاستقصاء الأكاديمي.

يواظب الحبتور منذ وقت طويل على تقديم الدعم للجامعة الأمريكية بالقاهرة، فقد تبرّع سابقاً بمبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي لتمويل استاد ومضمار خلف أحمد الحبتور، وهي منشأة ذات معايير أولمبية تتضمن ملعب كرة قدم ومضماراً بطول 400 متر مؤلفاً من 10 خطوط. يتيح الملعب للجامعة القدرة على تدريب طلابها وتحسين مهاراتهم الرياضية في بيئة مثالية. كما تؤمّن المنشأة مكاناً مناسباً لتنظيم المسابقات الإقليمية والدولية.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم