الخميس، 09 يوليو 2020

القمة الحكومية

بقلم جوانا أندروز

© المكتب الإعلامي
© المكتب الإعلامي

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمال القمة الحكومية حول رؤيته للإمارات العربية المتحدة، في دبي في فبراير.

ألقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلمة الافتتاح في القمة التي استمرّت يومَين، وقد ركّز على أهمية خدمة المجتمع وبذل جهود دؤوبة لتحقيق التفوّق، قائلا "هدفنا هو ضمان الازدهار لشعبنا، واستحداث الوظائف، وتوفير آفاق وفرص جديدة’’.

وأضاف "السلطة هي لخدمة الشعب، وليس للسيطرة عليهم. أراد الآباء المؤسّسون تحسين نوعية حياتنا’’.

وقد عرض الشيخ محمد في كلمته التي امتدّت لساعتَين ونصف الساعة، وتضمّنت جلسة تفاعلية نادرة من الأسئلة والأجوبة، خططه للمستقبل المتمثّلة في تحسين الخدمات الحكومية، وضمان ازدهار الإمارات، والإقرار بالديناميكيات المتغيِّرة في العالم والمنطقة.

وأجاب حاكم دبي على الأسئلة التي طرحها الجمهور، وعرض آرائه حول مجموعة واسعة من المواضيع، منها كيفية الحفاظ على التنافسية، والحاجة إلى التركيز على احتلال الموقع الأول.

وقال في هذا الإطار "احتلال الموقع الأول ليس مستحيلاً، لا وجود لكلمة مستحيل في قاموسنا’’.

ولفت إلى أن أولويات سمو الشيخ خليفة، رئيس دولة الإمارات، هي "المواطن الإماراتي أولاً وثانياً وثالثاً. أنا واثق من قدرتنا على أن نكون الحكومة الأفضل عالمياً بحسب رؤيتنا للعام 2021’’.

وركّز أيضاً على التعليم والتمكين وتوظيف المواطنين الإماراتيين، مشيرا إلى أن هذه العوامل هي الاستراتيجيات الجوهرية لنمو الإمارات. وأضاف أن توظيف الإماراتيين يحتل الأولوية في البلاد خلال العام الجاري، وناشد القطاع الخاص الذي أفاد من العمل داخل الإمارات، دعم أهداف توظيف المواطنين الإماراتيين.

كما قدم الشيخ لمحة عن حياته الشخصية، مسلِّطاً الضوء على الحاجة إلى التحلّي بالإيجابية، كما تحدّث عن شغفه بالرياضة والشِعر.

وقال إن الحفاظ على الإيجابية مهم لتحقيق الأهداف، مضيفاً أنه لم يحقّق حتى الآن سوى سبعة إلى عشرة في المئة من الرؤية التي وضعها للبلاد.

وتابع أن المجازفة مهمّة، لأنّ التحدّيات هي واقع من وقائع الحياة: "لا يمكنك أن تقف مكتوف اليدَين لمجرّد أن الأمر ينطوي على مخاطرة. منذ تسلّمت دوراً قياديا، واجهت العديد من التحدّيات. لكنني لم أستسلم قط، ولم أخضع لها’’.

كانت القمّة التي عرضت إنجازات الحكومة حدّدت مجالات التنمية، الأولى من نوعها في المنطقة. وقد استقطبت ما يزيد عن 2500 شخص بينهم 150 خبيراً دولياً من أكثر من 30 بلداً.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم