الجمعة، 30 أكتوبر 2020

حجر رائع

بقلم جوانا أندروز

مصدر غني: منجم "بلو باهيا’’ في بو برازيل
السوداليت الأزرق: لا حدود لاستعمالاته!

أقامت شركة "بادين’’ البرازيلية الكبرى المتخصّصة في استخراج حجر السوداليت، بالتعاون مع شركة "إكسكلوزيف ستونز’’، شراكة مع إحدى الشركات في دبي لتقديم شيء مميّز لسوق الديكور الداخلي: السوداليت، وهو مادّة خام نادرة وجميلة. تقرير جوانا أندروز يوضح ذلك...

وقع الثنائي البرازيلي اتفاقاً حصريا مع شركة الحبتور للمشاريع التجارية لعرض السوداليت في السوق الإماراتية.

قد تُعذَرون إذا نظرتم إلى هذه الصور واعتقدتم أنه رخام. لكنه بعيد تماماً عنه! السوداليت هو معدن نادر جدا وباهظ الثمن من البرازيل وبوليفيا. ويمكن إيجاده أيضا في كندا وناميبيا، مع العلم بأن السوداليت البرازيلي أعلى جودة بكثير. إنها مادّة ممتازة لتبليط الأرض، وللجدران، والأسطح في المطابخ، والنوافير، وسواها من عناصر الزينة، بما في ذلك المجوهرات. لكن سعره مرتفع. يُعتبَر المادة الخام الأفخر في العالم، وثمة سبب وجيه لذلك.

يتطلّب استخراج الحجر الطبيعي من المحاجر القليلة في العالم، خبرة ودراية من الدرجة الأولى. وهنا يأتي دور شركة "بادين’’...

تأسّست الشركة قبل 60 عاماً، وتملك الحقوق الحصرية للتنقيب في منجم "بلو باهيا’’ في مدينة بو برازيل في ولاية باهيا، على بعد 1100 كيلومتر من ريو دي جانيرو. وتتولّى إنتاج السوداليت الأزرق الملكي منذ أكثر من 30 عاماً، بعد عقود من إنتاج قطع صغيرة فقط. بيد أن التطوّرات التكنولوجية الأخيرة أتاحت إنتاج قوالب وألواح كبيرة من السوداليت. وبفضله، أصبح الديكور الداخلي عالما أفضل.

تصدّر الشركة الآن إلى أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، وتقدّم منتجاً فريداً جداً. شركة "بادين’’ هي المنتجة الوحيدة للسوداليت الخام في البرازيل. ويُعتبَر هذا السوداليت من الأجمل في العالم، نظراً إلى خصائصه النادرة. ولونه الأزرق الداكن.

نادراً ما يحتوي السوداليت، الذي لا يجب الخلط بينه وبين اللازورد، على معدن البيريت (الموجود عادةً في اللازورد).

تشمل الشراكة بين "بادين’’و"إكسكلوزيف ستونز’’ استثمار وإنتاج قوالب سوداليت مختلفة الأحجام والمقاييس، على أن يتراوح وزنها من طنَّين إلى 25 طناً للقالب الواحد.

حجر السوداليت فريد من نوعه بلونه الأزرق الداكن اللمّاع، والذي لا يُقاوم. ويُعرَف أيضاً بخصائصه العلاجية والروحية. يقال إن السوداليت يبعث الهدوء والصفاء الذهني، ويعيد إرساء السكينة الداخلية. وهكذا إذا أصبح جزءاً من منزلك أو مكتبك، يجب ألا تفيد فقط من جماله إنما أيضاً من هالته التي تبث شعوراً بالسلام والسكينة.

وثمة ميزة إضافية في السوداليت، فهو بمثابة سلعة، إذ تزداد قيمته مع مرور الوقت، ولذلك يُعتبَر استثماراً.

لقد وصل هذا المنتج إلى الإمارات. ولا شك في أنه سيحقٌق رواجاً انطلاقاً من عشق المنطقة لكل ما هو فاخر ومميّز.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم