محمد الحبتور فى مقدمة السباق.

تألق محمد الحبتور وهو يقود فريق الحبتور الأزرق نحو الفوز بنتيجة 8-6 على فريق الحبتور الأحمر في نهائي بطولة كأس تحدي الحبتور الثالثة التي استضافها نادي دبي للبولو في المرابع العربية. وقد تسلم محمد الحبتور قائد الفريق الفائز كأس البطولة من كبير الضيوف، الشيخ جمعة آل مكتوم، الذي حضر اللقاء إلى جانب ممثلي رعاة البطولة، سيركل دوآرت، وهي واحدة من كبرى شركات التصميم الداخلي في الإمارات العربية المتحدة.

كانت انطلاقة المباراة قوية من جانب الفريق الأحمر الذي بدا وكأنه سيخوض مباراة سهلة للفوز بالكأس غير أن الفريق الأزرق قلب الموازين في الشوط الرابع والأخير بتسجيله هدفين ليفوز بالمباراة والبطولة للمرة الثانية على التوالي.

وعقب المباراة قال قائد الفريق الأزرق السعيد بالفوز والبطولة: "أظن أننا قدمنا أداء قتالياً ولم نستسلم حتى آخر لحظة في عمر المباراة. فريقنا متماسك جداً ونحن نعتمد على بعضنا تماماً. وهذه الميزة هي التي كانت المنقذ لنا في مناسبات عديدة سابقة أيضاً."

وقد قدم الثنائي الأرجنتيني خوستو ديل كاريل وغونزالو أزوميندي أداء متميزاً للفريق الأزرق في هذه المباراة حيث سجل الأول ثلاثة أهداف والثاني أربعة فيما سجل خالد غباش هدف الأزرق الأخير.

وعلى الجانب الآخر تألق قائد الفريق الأحمر راشد الحبتور والثنائي الأرجنتيني غونزالو بورديو وفيرناندو كوينتو بورديو وكلاهما يلعب بتصنيف ستة.
 
سمو الشيخ جمعة المكتوم و محمد الحبتور.
 
المنافسة بين الفريقين.

بدأت المباراة متوازنة بين الطرفين وكأنها انعكاس للتوازن في التصنيف الإجمالي للاعبي الفريقين- ديل كاريل وأزوميندي بتصنيف ستة لكل منهما في الأزرق والثنائي بورديو يوازيانهما بتصنيف ستة لكل منهما أيضاً في الأحمر. انطلق الشوط الأول بتقدم الفريق الأحمر بهدف لغونزالو بورديو في الدقيقة السادسة. ولكن في الدقيقة السابعة رد عليه ديل كاريل بهدف جميل جداً محققاً التعادل للفريق الأزرق.

وأتى الشوط الثاني أكثر قوة، بل الأكثر قوة وإثارة في المباراة حيث شهد تسجيل ثمانية أهداف خلال سبع دقائق فقط. وهذا ما عبر عنه ديل كاريل بعد المباراة بالقول: "الشوط الثاني كان كبيراً وهجومياً من الجانبين." غير أن الشوط الثاني كان أيضاً مثالاً رائعاً لجمهور الحضور الكبير على المدرجات عن مدى الروعة والتألق الذي تتمتع به هذه الرياضة. وبدأ الشوط الثاني بتقدم الفريق الأحمر بهدف فيرناندو كوينتو بورديو قبل أن يضيف زميله غونزالو هدفاً ثالثاً لتعزيز تقدم فريق راشد الحبتور 3-1.

وما هي إلا لحظات حتى تمكن ديل كاريل بمجهود كبير من تجاوز فرناندو كوينتو من الجهة اليسرى ليسجل هدفاً ويقلص النتيجة إلى 3-2. ثم أظهر غونزالو أزوميندي براعته الحقيقية ليضع بصمته على اللقاء بتسجيله لهدف التعادل من مسافة 60 ياردة. لكن هذا لم يمنع غونزالو بورديو من قلب المعادلة مرة أخرى لصالح الفريق الأحمر بهدفين سريعين غيرا التعادل إلى تقدم بنتيجة 5-3. وواصل أزوميندي تألقه بتسجيل هدفه الثاني من مسافة 60 ياردة أيضاً ولكن من ضربة جزاء هذه المرة ثم يعود ويسجل هدفه الثالث من مسافة 30 ياردة من ضربة جزاء أيضاً.

وبدأ الفريقان شوط اللقاء الثالث بتعادل 5-5 قبل أن يغير ديل كاريل النتيجة إلى 6-5 بهدفه الثالث في المباراة تلاه غونزالو بورديو بهدفه الشخصي الثالث أيضاً والسادس لفريقه معيداً المباراة إلى التعادل 6-6. غير أن جعبة أزوميندي كانت ما تزال حافلة بالمزيد من البراعة حيث استطاع بسهولة أن يتجاوز مراقبه ويتقدم عميقاً في دفاعات الفريق الأحمر من جهة اليسار في الدقيقة الأولى من الشوط الرابع والأخير مانحاً التقدم لفريقه بهدف رفع النتيجة إلى 7-6. واستفاق الفريق الأحمر من هذه الصدمة المتأخرة وبدأ السعي حثيثاً لإدراك التعادل، غير أن ديل كاريل وأزوميندي نجحا في حرمانه من فرصتين كبيرتين للتسجيل. وفي منتصف الشوط استغل خالد غباش كرة أفلتت من الفريق الخصم ليبادر في وضعها في المرمى رافعاً تقدم فريقه الأزرق إلى 8-6 وينهي المباراة بفوز مستحق.
 
خوستو ديل كاريل يسجل هدف.
 
محمد الحبتور فى مقدمة المباراة.

ولم يخف محمد الحبتور عقب المباراة شعوره بالفخر للصمود الرائع الذي أبداه فريقه حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء على الرغم من أنه كان متأخراً في معظم الأشواط الأربعة. وقال: "أمضينا وقتاً لا بأس به نلعب معاً قبل البطولة ومن الممتع طبعاً أن نفوز بمباراة مثيرة ومفتوحة مثل هذه."

وأضاف: "البطولة حققت تقدماً مضطرداً خلال دوراتها الثلاث وأرى أن الفائز الحقيقي هو رياضة البولو والشعبية التي تكتسبها بمرور الوقت."

وكان ديل كاريل بالغ السعادة بالأداء الذي قدمه فريقه وقال: "أربعة لاعبين سجلوا ثلاثيات في هذا اللقاء وهذا ما يشير إلى قوة اللقاء الذي خضناه اليوم."

وأثنى كل من محمد وراشد الحبتور على رعاة البطولة الذين الذين لم ينقطع دعمهم للمناسبة ولرياضة البولو بشكل عام. ويقول راشد الحبتور: "ما كانت البطولة بلغت ما بلغته اليوم لولا الدعم المتواصل من رعاتنا." وقد حظيت البطولة برعاية كل من غلام للتجارة العامة وغرانت ثورنتون وبنك أبوظبي التجاري والحبتور للسيارات والحبتور ليتون وفراتيلي للإنتاج الفني وأولبربينتس للتوزيع والنشر وهاغنداز سبيكون وإن إم سي للتجارة وغوسيت وهورس باور وهيلدون وتريك وغرينو إنترناشنال.

وعقب هذه البطولة بدأ فريق الحبتور للبولو استعداده للتحدي الكبير المقبل في مايو حيث سيخوض منافسات بطولة كأس الملكة للبولو في إنكلترا. يقول ديل كاريل: "لقد وضعنا خطة للمشاركة بقريق في هذه البطولة وسنكشف عن التفاصيل في السمتقبل القريب."

مباراة استعراضية
امتع جيرونيمو ديل كاريل البالغ من العمر 11 عاماً الجمهور بمهاراته التي استعرضها حينما قاد فريقه للفوز بنتيجة 4-2 على فريق أحمد الحبتور في مباراة استعراضية سبقت المباراة النهائية لبطولة كأس تحدي الحبتور.

وكان ديل كاريل الصغير بطل فريقه الذي قاده خلف الحبتور وهو يستعرض قدراته القتالية التي يتمتع بها والده ويسجل هدفين سريعين أسهما عملياً في حسم النتيجة في مراحلها المبكرة.

في الدقيقة الأولى سجل ديل كاريل الابن هدفاً لفريق خلف الحبتور ليضعه في المقدمة بعد أن تمكن من اختراق عمق دفاع الفريق الخصم وسدد الكرة نحو المرمى الفارغ. غير أن بادي شاخاشير، 16 عاماً، عادل لفريقه بعد اختراقة من الجانب الأيسر بذل فيها مجهوداً كبيراً بهدف جميل نهاية الشوط الأول.

وعاد ديل كاريل الابن مرة أخرى أوائل الشوط الثاني ليتمكن من بلوغ مرمى الخصم ويسجل هدفه الثاني. وأتبع زميله في الفريق جوش موريس لوي بهدف ثالث لفريقه حينما استطاع أن يناور بين مدافعي الخصم ويرفع تقدم فريق خلف الحبتور إلى 3-1. ثم أضاف فريق خلف الحبتور هدفاً رابعاً بتسديدة من رجاء أبو الجبين ليجعل مهمة التعادل صعبة المنال على فريق أحمد الحبتور.

لكن هذا لم يدفعهم للاستسلام حيث برع أحمد الحبتور وهو يتقدم من الوسط ليسجل هدفاً رائعاً لفريقه ويقلص الفارق إلى 4-2. غير أن الوقت لم يعد فيه متسع لأي محاولة أخرى حيث أعلن الحكم انتهاء المباراة عند هذه النتيجة ليخلي الفريقين الملعب بانتظار المواجهة النهائية بين فريق راشد الحبتور وفريق محمد الحبتور.
 
سمو الشيخ جمعة المكتوم مح فريق راشد الحبتور.

تاريخ غني لبطولة فتية

على الرغم من حداثة عهد بطولة كأس تحدي الحبتور للبولو السنوية، إلا أنها أصبحت بالفعل ذات تاريخ غني خصوصاً على صعيد دعم ونشر رياضة الملوك هذه في الإمارات العربية المتحدة وكعهدهم دوماً كان أبناء عائلة الحبتور في مقدمة هذه الجهود.

أقيمت الدورة الأولة من البطولة في 23 مارس 2007 في نادي دبي للبولو والفروسية في المرابع العربية برعاية مجموعة الحبتور وبنك أبوظبي التجاري. وحينها استطاع فريق الحبتور المكون من محمد الحبتور وراشد الحبتور وخوستو ديل كاريل وبيبي بورديو أن يتغلب على فريق بنك أبوظبي التجاري المكون من سوزان ساندرسن وجون فيشر وجيمس هاربر وهيرمان إتشوغ بنتيجة 9-5.

وأقيمت الدورة الثانية في 21 مارس 2008 ورعاها للمرة الثانية بنك أبوظبي التجاري. وتمكن فريق محمد الحبتور المكون من محمد الحبتور وحبتور الحبتور وإزيكويل دو بياشيو وخوستو ديل كاريل أن يهزم فريق راشد الحبتور المكون من راشد الحبتور وطارق وبيبي بورديو ولويس فينوليس بنتيجة 4-2 حيث استطاع ديل كاريل في الشوط الرابع أن يسجل هدفين بعد أن انتهى الشوط الثالث بالتعادل 2-2.

يقول محمد الحبتور: "في هذه السنة أيضاً كانت البطولة قوية جداً ومثيرة ويسعدنا كثيراً أن نرى كأس تحدي الحبتور للبولو يتطور عاماً بعد عام."
 
سمو الشيخ جمعة المكتوم مح الفريق الفائز.

 


 | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور
الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289