Al Shindagah
English Version
أخبار الحبتور الــغـــــــــــزالــــــــــي كلمة رئيس مجلس الإدارة

 الصفـحـة الـرئيسيـة

 كلمة رئيـس مـجلـس الإدارة

 مجمـع دبــي لــلتـقـنيـــــة ...

 لاتــتــركـــوا ســـــوريــــــا...

 طـــريـــــــق مصـــــــــــــر...

 وجــهـــــان مـخـتـلـفـــــــــان 

 نســـــــاء مــتــميـــــــــــزات

 الــغـــــــــــزالــــــــــي

 كيــف أهـــدى العـــــــرب...

 قـــصــــــــــة الــمــــــــــــاس

 نـظـــــاـم تـخـــــزيـــــــــــن...

 الـــــحـــضـــــــــارة ...

 دبــــــــي الـخـضـــــــــــــراء

 كـــأس دبـــــي الـــــــدولــــي

 لحبتـــــــــور للـــمشــاريــــع

 اخبـــار الحبتـــور

 مـــــــن نحــــــن

 لأعـداد المـاضيـة

 اتصلـوا بنـا

 

 

 

 

 

لم يعد الحديث عن تطور دبي العمران الهائل يحتاج إلى كثير من الشرح هذه الأيام، حيث يرى الجميع الأبنية الحديثة تنشأ بسرعة فائقة في مناطق من المدينة لم تكن مأهولة من قبل. النمو في دبي أصبح يجسد المدينة بحد ذاتها، وربما كان أفضل الأمثلة عليه التحول السريع لشارع الشيخ زايد، أهم ضواحي الأعمال في دبي، والذي كان قطعة أرض خالية في الثمانينات من القرن الماضي.

وبين الأبنية الحديثة والطرقات الواسعة التي أصبحت تتحكم بمنظر المدينة، تنتشر مساحات خضراء مصممة بعناية، تختلف فيها دبي عن غيرها من المدن المتطورة. إذ بينما يأتي التوسع العمراني عادة على حساب المساحات الخضراء، فعلت دبي العكس تماماً. فمنذ عام 1974، عند إنشاء أول الحدائق العامة في المدينة، وهي حديقة مشرف، بدأت شبكة الحدائق والمساحات الخضراء في دبي في التوسع بسرعة، وهي تضم الآن أكبر عدد من الحدائق في الإمارات العربية المتحدة. وتضم دبي حالياً خمس حدائق عامة كبرى، و13 حديقة سكنية أصغر، تنتشر على مساحة 500 هكتار. وهناك عدة مشاريع قادمة، حيث أعدت دبي خطة ذات أمد بعيد لجعل المساحات الخضراء تحتل 8 بالمائة من أرضها، وهو رقم يتناسب مع المعايير الدولية.

تخدم حدائق دبي غرضين هامين، أحدهما هو تأمين مرافق ترفيهية لسكان المدينة، وهذه مهمة أنجزت بشكل جيد، حيث يزور الحدائق الخمس الرئيسية حوالي 3 ملايين شخص سنوياً. كما يزور الحدائق السكنية المنتشرة في جميع مناطق المدينة نحو مليوني شخص سنوياً. وتعتبر الحدائق والمناطق الخضراء جزءاً حيوياً من عملية تخطيط المدينة، فهي ليست فقط مريحة للأعين، بل تساعد على تقليل التلوث الهوائي الذي تتعرض له المدينة.

إن المحافظة على الاخضرار الثمين للمدينة ليست مهمة سهلة في منطقة ترتفع فيها درجات الحرارة. فهذا الأمر يتطلب عمل 800 شخص، بمن فيهم موظفون من مؤسسات خاصة مسؤولون عن جميع خدمات التنظيف، و11 مليون متر مكعب من المياه سنوياً. وتستهلك حديقة الصفا أكبر كمية من المياه، نحو 3.5 مليون متر مكعب سنوياً، تليها حديقة الخور التي تستهلك 2.9 مليون متر مكعب سنوياً.

وبسبب ندرة مياه الأمطار في المنطقة، وقلة مصادر المياه العذبة الطبيعية، يتم ري حدائق دبي بواسطة نظام ري معقد يعتمد التنقيط والري الأوتوماتيكي، وهو فعال إلى الحد الأقصى الممكن. كما يتم اختيار النباتات التي تناسب بيئة المنطقة للحصول على أقصى حد من الاستفادة من المياه. وأكثر النباتات انتشاراً في حدائق دبي هي شجرة النخيل التي تستطيع تحمل حرارة صيف الصحراء العالية.

ولو نظرنا ملياً إلى حدائق دبي، فسنجد أن كل واحدة منها تتمتع بهويتها الخاصة.

تشكل حديقة دبي الأولى، حديقة مشرف، مثالاً جيداً على تناسق الطبيعة والعناية. وهي تقع على بعد 15 كيلومتراً من مركز المدينة، باتجاه طريق الخوانيج. كانت مشرف منطقة طبيعية من الأشجار الجميلة، التي يبلغ عمر بعضها أكثر من 50 عاماً، وهي مكان مفضل لعشاق الطبيعة في المدينة. وقد أصبحت منطقة مشرف أكثر شعبية بعد تحويلها إلى حديقة عام 1974. هذه الحديقة التي كانت مساحتها الأصلية 125 هكتاراً مرت بعدة مشاريع توسيع وتطوير، وأضيف لها 400 هكتار، فأصبحت أكبر حدائق دبي حالياً، وتمتد على مساحة 5.250.000 متراً مربعاً منها 42.500 متراً مربعاً من المروج الخضراء. تحتوي الحديقة على أكثر من 30.000 شجرة وشجيرة، تشمل أشجار النخيل التي كانت موجودة في المنطقة قبل إنشاء الحديقة. وهناك أيضاً مرافق عدة في الحديقة تهدف إلى اجتذاب العائلات، منها المرافق الرياضية، القرية العالمية التي تضم 13 نموذجاً للبيوت من دول مختلفة حول العالم، وأكثر من 30 منطقة رحلات تحتوي على جميع المرافق الضرورية.

ثاني أكبر حدائق دبي هي حديقة الخور، التي افتتحت عام 1994، وهي قريبة من مركز المدينة، وقد كلف إنشاؤها نحو 106 مليون درهم. توفر الحديقة مناظر رائعة لخور دبي، ويمكن الوصول إليها بالقارب. وهي مجهزة بثلاثة مهابط للطائرات المروحية، ملعب جولف صغير بـ 18 حفرة، ومدرج مسرحي يتسع لـ1200 شخص. وهذه الحديقة تشكل أهمية كبرى بالنسبة لمحبي النباتات والحدائق، حيث تحتوي على 280 نوعاً من النباتات التي زرعت في الإمارات العربية المتحدة لأول مرة. كما يستطيع الزوار مشاهدة طريقة الري بالأفلاج، والتي كانت مستخدمة في الدولة على نطاق واسع في الماضي.

تقع حديقة الصفا، التي افتتحت لأول مرة عام 1975، إلى جانب شارع الشيخ زايد، وهي تحتوي على مروج خضراء واسعة، تغطي أكثر من 80 بالمائة من مساحتها الكلية. ومنذ افتتاح الحديقة أول مرة، مرت بمرحلتي تطوير لمرافقها، شملت منطقة في الحديقة مخصصة للسيدات والأطفال. كما تضم حديقة الصفا قرية مرورية، تحتوي على سيارات تعمل بالبطارية، وطرق مزودة بإشارات المرور، ومعابر مشاة. وهي مثالية لتعليم الأطفال قواعد وأنظمة السير. هناك أيضاً عجلة هوائية ضخمة، وقاعة مكيفة تحتوي على كثير من الألعاب، وقطار يجوب الحديقة.

أما حديقة شاطئ الجميرا، التي افتتحت عام 1989، فهي إحدى أكثر مراكز الترفيه شعبية في المدينة. هذه الحديقة تطل على مياه الخليج الزرقاء، وتجذب المئات من عشاق البحر نهاية كل أسبوع. وقد قامت السلطات المسؤولة عن الحديقة بتزويدها بخمسة أبراج مراقبة مع منقذين مدربين، إضافة إلى قوارب إنقاذ، ومهبط طائرات مروحية لاستخدامه في حالات الطوارئ. كما تنتشر في الحديقة النباتات الصحراوية المختلفة، وعدة تشكيلات من الصخور التي تميز أرض الحديقة.

تعد حديقة الممزر، التي افتتحت عام 1994، ثاني أكبر حديقة في المدينة، وهي تمتد على مساحة 99 هكتاراً، وقد كلف إنشاؤها 100 مليون درهم. تقع الحديقة على مساحة ساحلية شمال ميناء الحمرية، ضمن ضاحية الممزر السكنية، وإضافة إلى الشواطئ الخمس المتوفرة في الحديقة، يستطيع الزوار الاستمتاع بحوض السباحة الكبير، المقسم إلى مناطق للأطفال والكبار، كما تتوفر في الحديقة مرافق كغرف تغيير الملابس، غرف الاستحمام، ومرافق الإنقاذ والإسعاف الأولي. وهناك أكثر من 30 منطقة للشواء على الشاطئ الخامس، ويستطيع الزوار الباحثون عن الخصوصية استئجار واحد من 15 كوخاً في منطقة منعزلة على الشاطئ الرابع.

تم إنشاء حديقة دبي السكنية الأولى، حديقة نايف، عام 1985. وهي تغطي مساحة 1.5 هكتار، وتستقبل العائلات فقط. في هذه الحديقة توجد نافورة كبيرة، مجرى مائي، ومرج أخضر كبير مع عدد من الأشجار التي تؤمن الظل في أشهر الصيف الحارة.

ومع نمو دبي، تتزايد مساحاتها الخضراء، وسوف يستمتع السكان قريباً بثلاث حدائق سكنية جديدة في السطوة، القوز، وند الحمر.

وهناك أيضاً حديقة عامة جديدة سوف تفتح أبوابها قريباً، وهي حديقة زعبيل العامة، التي تقع بين المركز التجاري العالمي والكرامة، وسوف تفتح أبوابها أواخر هذا الصيف، وتعد واحدة من أكبر المرافق من نوعها في المنطقة. تنفق البلدية حوالي 200 مليون درهم في تطوير البنية التحتية للحديقة، وقد اجتذبت حتى الآن أكثر من 300 مليون درهم على شكل استثمارات من القطاع الخاص لتطوير مرافق ذات تقنية عالية للزوار. ويتوقع أن تصل استثمارات القطاع الخاص إلى 500 مليون درهم.

هذه الحديقة التي تبلغ مساحتها 46 هكتاراً صممت بحيث تمثل التقنية الحديثة، وسوف يتم تطويرها على مرحلتين. تقدم الحديقة سينما ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى عروض تفاعلية ذات تقنية عالية، تشمل عروضاً تعليمية وترفيهية. وسيتم تقسيم هذه المعارض إلى ثلاثة أقسام، منطقة الاتصالات، منطقة التقنية، ومنطقة الطاقة البديلة.

تضم منطقة الاتصالات عدداً من المعارض المتخصصة في الاتصالات، تشمل إطار تسلق موسيقي خاص بالأطفال، معرض الأقمار الصناعية الذي يوضح النظام الشمسي والأقمار الصناعية الدائرة فيه، وسباقاً صوتًي يتبارى فيه المتنافسون بقوة أصواتهم.

 أما المنطقة التقنية فتقدم معارض تشمل مكعبات تفاعلية تتجاوب مع الحضور واللمس، سيارات يتم تشغيلها صوتياً، تتجاوب مع تعليمات السائق الصوتية، ومتاهة روبوتية يحاول الزوار عبورها دون أن يكتشف الأشخاص الآليون مكانهم، ومصارعة مع الروبوتات.

تقدم منطقة الطاقة البديلة معارض للطاقة المستمدة من الشمس، الرياح، الحرارة الجغرافية، والأمواج. تسمح العديد من هذه المعارض للزوار بالتباري مع بعضهم ضمن فرق لتوضيح كفاءتهم في التحكم بأشكال مختلفة من الطاقة البديلة. هذا يشمل سباقات السيارات التي تستخدم الطاقة الشمسية، وقوارب تعمل بالدواسات توضح طاقة الريح.

تضم العلامات المميزة للمشروع أيضاً مدرجاً مبنياً على أرض علوها ثمانية أمتار، وبحيرة لقوارب الدواسات مساحتها 18.000 متراً مربعاً، مع نافورة ارتفاعها 25 متراً، ومطعماً إلى جوار البحيرة.

يتطلع عشاق الرياضة إلى افتتاح حلبة بي إم إكس، وهي تضم حلبة للجري حول الحديقة، منطقة عشبية للعب كرة القدم، ملعب جولف مصغر، وحديقة للتزلج على الألواح، وملعباً لمغامرات الإثارة. وتضم حديقة زعبيل التي تعادل مساحتها مساحة 45 ملعب كرة قدم نحواً من 3000 نخلة من 13 فصيلة مختلفة، وحوالي 7000 شجرة أخرى من 14 نوعاً مختلفاً.

كما تضم الحديقة موقف سيارات يتسع لـ2300 سيارة.

تدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي جميع حدائق دبي، وهي تعمل بجد لتأمين أفضل مرافق الترفيه في المنطقة لسكان دبي.

أعلى | الصفحة الرئيسية | مجموعة الحبتور | فنادق متروبوليتان | دياموندليس لتأجير السيارات | مدرسة الإمارات الدولية
الملكية الفكرية 2003 محفوظة لمجموعة الحبتور
| جميع الحقوق محفوظة
لايجوز إعادة نشر المقالات والمقتطفات منها والترجمات بأي شكل من الأشكال من دون موافقة مجموعة الحبتور

الموقع من تصميم ومتابعة الهودج للإعلانات ـ دبي هاتف: 2293289